الكومبس – ستوكهولم: كلفت الحكومة السويدية هيئة الدفاع العسكري بالعمل على تطوير القدرات الدفاعية لاكتشاف الهجمات الرقمية الإلكترونية سواء كانت ضد الأنظمة السويدية أو ضد الدول الأخرى.

وقال رئيس هيئة الأركان Micael Bydén لراديو إيكوت إن تعزيز الدفاع في المجال التكنولوجي والإلكتروني يعتبر بنفس أهمية حاجة المجتمع لتعزيز مجالات الدفاعات العسكرية الجوية والبحرية والبرية، وبالتالي فإن الدفاع التقني أصبح نوعاً جديداً من أنواع الدفاع العسكري الذي يجب أن ندرك مدى أهميته الكبيرة في وقتنا الحالي، مبيناً أن السويد تحتاج لأن تكون متطورة وقادرة على العمل بفعالية كبيرة في هذا الإطار مثلها مثل بقية الدول الأخرى.

ورفض الضابط Bydén الإفصاح عن الأهداف التي تسعى السويد لمهاجمتها إلكترونياً، معتبراً أن الهدف من الاستثمار في مجال تطوير الدفاع الرقمي هو مواجهة الأطراف التي تستهدف النظام السويدي وصد هجمات القرصنة الإلكترونية التي تتعرض لها السويد بشكل عام.

وحسب القوات المسلحة فإن السويد والدول المجاورة لها تتعرض يومياً لعمليات ضغط مختلفة وهائلة جداً، ومثل ذلك هجمات القرصنة الإلكترونية التي تعرضت لها العديد من الصحف السويدية والمؤسسات الأخرى في وقت سابق من فصل الربيع هذا العام.

وأوضح Bydén أن الحكومة تعمل على إعداد مشروع قانون حول السياسة الدفاعية يعتمد على ضرورة أن تكون السويد أكثر قدرةً على كشف ومعالجة هذا النوع من الهجمات وهو ما يسمى اليوم بحرب القرصنة الإلكترونية، ونحن نعيشها بشكل واضح جداً اليوم.