الكومبس – أخبار السويد: قالت وزيرة الخارجية ماريا مالمر ستينرغارد إن الحكومة تستعد لاحتمال أن تصبح السويد هدفًا لروسيا إذا انتصرت في حربها ضد أوكرانيا، لافتة إلى أن ذلك “لن يكون في السنوات القريبة لكن الأمر يعتمد على قدرة البلاد على إظهار المقاومة”.

وجاءت تصريحاتها في مقابلة على قناة TV4، حيث عبّرت عن عدم تفاؤلها بشأن القمة المقررة بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة في ألاسكا لمناقشة الحرب في أوكرانيا.

وأكدت أن هناك إجماعًا واسعًا بين دول الاتحاد الأوروبي على رفض أي اتفاق سلام في أوكرانيا لا يشارك فيه الأوكرانيون أنفسهم، مشددة على أن كييف وحدها هي التي تحدد ما هو “عادل ومقبول”.

كما شددت على أهمية وحدة الموقف الأوروبي والحوار الوثيق مع الولايات المتحدة.

خطر محتمل على السويد

وكانت الوزيرة قالت في تصريح سابق إن نتيجة الحرب في أوكرانيا ستكون حاسمة لمستقبل أوروبا،معتبرة أن فوز موسكو سيبعث برسالة مفادها أن مهاجمة دولة جارة مسالمة يمكن أن تؤدي إلى مكاسب كبيرة، وهو ما من شأنه أن يعزز ثقة روسيا بنفسها ويدفعها لمهاجمة دول أخرى مستقبلاً.

وعند سؤالها إن كانت السويد قد تكون الهدف التالي لروسيا، قالت الوزيرة: “نحن نستعد لذلك. ليس في السنوات القريبة، لكن الأمر يتوقف على قدرتنا على إظهار مقاومة”، كما نقلت إكسبريسن.

وأشارت إلى أن السويد تعزز قدراتها الدفاعية “بشكل تاريخي” بالتعاون مع دول حلف الناتو.