الكومبس – ستوكهولم: من المرجح أن تمدد الحكومة السويدية مرة أخرى تدابير الرقابة المؤقتة التي فرضتها على حدود السويد الجنوبية قبل حوالي عام، بعد موجة لجوء كبيرة وصلت إلى البلاد آواخر العام 2015.
وقال وزير الداخلية السويدي أندش إيغمان، إن تغييرات بسيطة حدثت فقط منذ البدء بتنفيذ عمليات المراقبة، لكن لايوجد مؤشر أن الوضع أختلف عما كان عليه عندما اتخذت هذه الاجراءات، وفقاً لتصريحات له نقلتها وكالة الأنباء السويدية .
وقال تقرير لوزارة الداخلية قدم للمفوضية الأوروبية هذا الشهر، إن الضوابط الضرورية التي وضعت إستجابة للتهديدات الأمنية الخطيرة لاتزال قائمة، فيما أوصت المفوضية الأوروبية للسويد وأربعة دول أخرى من منطقة الشنغن بالسماح لها بتمديد اجراءات المراقبة على حدودها 3 أشهر أخرى.
وكان من المفترض أن تستمر التدابير عند فرضها قبل حوالي عام لمدة ستة أشهر لكن تم تمديدها لاحقاً أكثر من مرة.
وتشمل إجراءات الرقابة السويدية عمليات تدقيق مكثفة بهويات المسافرين عبر جسر أوريسوند بين السويد والدنمارك للحيلولة دون تدفق اللاجئين بصورة غير شرعية إلى البلاد .