الكومبس – ستوكهولم: أكدت الرابطة السويدية للسيارات Motormännen أن عدد حالات الوفيات من جراء حوادث المرور لا يزال مرتفعاً، مبينةً أن عدد قتلى حركة المرور لا يزال عند نفس المستوى الذي كان عليه الرقم قبل نحو خمس سنوات.

وقال مدير سلامة الطرق في الرابطة Erik Kjellin لوكالة الأنباء السويدية TT ” تم اتخاذ العديد من الحلول البسيطة لتقليل عدد وفيات الحوادث المرورية، لكننا نحتاج الآن لبذل جهود أكثر فعالية تساهم في اتخاذ إجراءات تتميز بالعمق والجدية لإحداث تأثيرات أكبر”.

وتشير أرقام السجلات إلى أن عدد وفيات الحوادث المرورية وصل في عام 2000 لحوالي 591 شخص، وبعد عشر سنوات تقريباً انخفض هذ العدد لنحو 266 حالة وفاة، إلا أن هذا الاتجاه الإيجابي توقف قليلاً على مدى السنوات الخمس الماضية.

وبينت الرابطة أن عدد القتلى لا يزال عند نفس المستوى منذ عام 2010، وبالتالي فإن خطة البرلمان التي تم وضعها لتحقيق أهداف قانون “الرؤية صفر” حول تخفيض عدد وفيات حوادث السير إلى أقل من 220 حالة وفاة بحلول عام 2020، تبدو صعبة التحقيق وبعيدة المنال اعتماداً على معدلات أرقام الأعوام الأخيرة.

وأوضح Kjellin أن الوصول للاهداف المطلوبة يتطلب التركيز أكثر على مستخدمي الطرق المعرضين للخطر، منها على سبيل المثال تهيئة ظروف أفضل لراكبي الدراجات النارية داخل المدن.

وأكد أن هناك الكثير من الأمور التي يجب القيام بها لجعل حركة المرور أكثر أماناً، وزيادة أعمال صيانة الطرقات، وحل مشكلة نقص عدد أفراد شرطة المرور.