الكومبس – ستوكهولم: سادت خيبة الأمل والقلق الأوساط السياسية السويدية بعد الإعلان عن فوز ترامب في الانتخابات الأمريكية، في وقت تواصل فيه الصحافة السويدية اهتمامها الكبير بإنتخابات الرئاسة الأمريكية ونتائجها التي أسفرت عن فوز المرشح الجمهوري المثير للجدل دونالد ترامب.

وعبر غالبية السياسيين والمواطنين السويديين عن خيبتهم بالنتائج، ووصف رئيس الحكومة ستيفان لوفين ووزيرة الخارجية مارغوت فالستروم تلك النتائج بالمقلقة.

وأستدرك لوفين، قائلاً للتلفزيون السويدي: “لكننا في الوقت نفسه أعددنا أنفسنا بشكل جيد لهذا الوضع”، وأن الحكومة وخلال الخريف، أعدت سيناريوهات مختلفة.

وأضاف لوفين، قائلاً: “أعتقد أنها نتيجة إنتخابات مقلقة للكثير من الأشخاص على المستوى الفردي وكذلك الأسواق”.

وتابع، قائلاً: “كنا نفضل فوز هيلاري كلينتون، لأسباب عدة. لكننا رغم ذلك سنعمل جاهدين على إنشاء علاقات جيدة مع الولايات المتحدة، بغض النظر عن من سيصبح رئيساً”.

وأشار لوفين الى المناخ السياسي في الولايات المتحدة قبل الإنتخابات، قائلاً: “هناك مسؤولية كبيرة الآن على عاتق جميع القادة السياسيين من أن لا ينتشر ما حصل في أمريكا. لا يمكن أن يكون لنا مثل هذا المناخ السياسي البغيض، لا أحد سيكسب جراء ذلك”.

“قدر كبير من عدم اليقين”

وحول سؤال لوفين فيما إذا كان سيهنىء ترامب على فوزه في الإنتخابات، أجاب، قائلاً: “سنعمل كما جرت العادة. نقدم التهنئة عندما يفوز أحد بالإنتخابات. هذا ما نعمله دائماً”.

من جانبها، قالت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم للتلفزيون السويدي، إن فوز ترامب في الإنتخابات يُشعرها بـ “حالة كبيرة من عدم اليقين”، مشيرة الى خطاباته الداعية الى الكراهية والعدائية، ليس أقله بناء جدار ضد المكسيك.

ووفقاً للتلفزيون السويدي، فأن فالستروم ستلتقي بقية وزراء خارجية دول الإتحاد الأوروبي لبحث هذا الموضوع، الاثنين المقبل.

وحول ذلك، قالت فالستروم: “سيكون اللقاء فرصة مهمة لمناقشة كيف ينبغي لنا التصرف”.