الكومبس – أخبار السويد: لا تطالب الحكومة السويدية إسرائيل حتى الساعة بالإفراج عن الناشط سيف أبو كِشك، الذي يحمل الجنسيتين السويدية والإسبانية، رغم مطالبات من الأمم المتحدة وإسبانيا بإطلاق سراحه.

وجرى توقيف أبو كشك من قبل إسرائيل إلى جانب ناشط برازيلي في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت اليونانية، بعد اعتراض سفن قافلة الصمود المتجهة إلى غزة.

وقالت وزيرة الخارجية ماريا مالمر ستينرغارد لوكالة TT إن السويد تركز حالياً على ضمان حقوقه الأساسية.

وأضافت: “نحن في مرحلة مبكرة ونريد التأكد من حصوله على حقوقه حالياً، وأن نحصل على إمكانية الوصول القنصلي، وقد حصلنا على ذلك”.

وأشارت إلى أن دولاً أخرى اختارت اتخاذ مواقف مختلفة في هذه القضية.

ولفتت الوزيرة إلى أنه لم يتم حتى الآن توضيح التهم الموجهة إلى أبو كشك، و”لذلك من الصعب علينا التعليق في هذه المرحلة”، كما قالت.

الخارجية تتهرب من الإجابة على سؤال الكومبس

وكانت الكومبس وجهت سؤالاً للخارجية حول سبب عدم مطالبة السلطات الإسرائيلية بالإفراج عن المواطن السويدي كما فعلت نظيرتها الإسبانية، لكن الوزارة لم تجب على السؤال عازية ذلك إلى “السرية القنصلية”.

وقالت إن السفارة السويدية في تل أبيب زارت الناشط السويدي بعدما اعتقلته السلطات الإسرائيلية، كما حضر ممثلون عنها وعن السفارة الإسبانية جلسة المحكمة التي جرى فيها تمديد اعتقال الناشط.

وكانت محكمة إسرائيلية أصدرت أمراً بتمديد احتجاز الناشط البرازيلي تياغو أفيلا والناشط سيف أبو كشك إلى يوم الأحد، في وقت يواصل الناشطان إضرابهما عن الطعام احتجاجاً على ظروف الاحتجاز.

وطالبت إسبانيا إسرائيل بـ”الإفراج الفوري” عن أبو كشك، كما طالبت الأمم المتحدة بالإفراج بـ”شكل فوري وغير مشروط” عن الناشطين.