الكومبس – أخبار السويد: شهد وسط العاصمة السويدية ستوكهولم مساء السبت مسيرة نظمها نحو 70 شخصاً منتمين إلى حركة “أكتيف كلوب” (Aktivklubb) اليمينية المتطرفة، المعروفة بخطابها العنصري والعنيف.
وفقاً لصحيفة أفتونبلادت كان المشاركون مقنّعين ويرددون شعارات مثل “السويد للسويديين” و”فخور بكوني قومي سويدي”.
ورغم الطبيعة المتطرفة للتجمع، أوضحت الشرطة أنها لم توقف المسيرة. وقال ضابط الشرطة روبرت سينّردال لأفتونبلادت: “لكل شخص الحق في السير في الشارع. لدينا حرية تعبير في السويد ولا يحتاج المرء إلى تصريح ما دام يتّبع قانون النظام العام”.
هتافات مضادة وتجمع هادئ
واجهت المسيرة اعتراضات من مجموعة من الأشخاص الذين ردّدوا “لا نازيين في شوارعنا”، لكن الشرطة ذكرت في تقريرها أن التجمع “مرّ بهدوء” من دون حوادث تُذكر.
تُعد “أكتيفكلوب” جزءاً من حركة دولية تضم بشكل أساسي شباباً من الرجال، وتُعرَف بتوجهاتها العنصرية والعنيفة. وبحسب وصف سابق لوكالة الأنباء TT، يستلهم هذا التنظيم أفكاره من نظرية المؤامرة المتعلقة بما يسمى “استبدال الشعوب”، ويهدف إلى تعزيز ما يصفه بـ”الوعي العرقي” لدى البيض.