الكومبس – ستوكهولم: أعلنت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم أن السويد ستتأخر في فتح سفارة لها على الأراضي الفلسطينية، على الرغم من اعتراف الحكومة السويدية بدولة فلسطين.
وجاء إعلان وزيرة الخارجية فالستروم خلال مشاركتها في اجتماعات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل لبحث قضايا الشرق الأوسط، ومنها قضية الاعتراف بفلسطين.
وأوضحت فالستروم على هامش اجتماعات بروكسل اليوم أنه لا يوجد قرار بفتح سفارة في رام الله حالياً، مشيرةً إلى إمكانية أن تقوم القنصلية السويدية في القدس بالمهام المطلوبة منها، لا سيما وأن السويد لا تعتبر فتح سفارة في رام الله بالضفة الغربية حيث تتخذ السلطة الفلسطينية مقراً لها، مسألة رئيسية.
وفي ذات السياق طالب البرلمان البريطاني والفرنسي من حكومات بلدانهم أن تحذو حذو السويد وتعترف بدولة فلسطين.
وقالت فالستروم إنها لا تفهم الانتقادات الإسرائيلية، بعد إرسال الملك السويدي كارل غوستاف السادس عشر برقية تهنئة رسمية يوم السبت الماضي إلى السلطة الفلسطينية بمناسبة اليوم الوطني الفلسطيني، مؤكدةً أنه من الطبيعي إرسال الرسائل والبرقيات عند الاعتراف بالدول.
وكانت السويد قد اعترفت بدولة فلسطين قبل نحو أسبوعين، كما لاقى الاعتراف السويدي ترحيباً وانتقاداً شديدين بنفس الوقت من قبل المجتمع الدولي، وقامت اسرائيل بسحب سفيرها Isaac Bachman من ستوكهولم احتجاجاً على اعتراف الحكومة السويدية بدولة فلسطين.