الكومبس – قال تقريرٌ نشرتهُ مصلحةُ الهجرة السويدية الخميس 3 كانون الثاني ( يناير ) الجاري، إن 111 ألف شخص، حصلوا على إقامات عمل وتصاريح الإقامة في السويد في العام 2012، بزيادة قدرها 19 % عن عام 2011. وتأتي هذه الأرقام بعد فترة وجيزة من إعلان المصلحة بإنها تتوقع قدوم حوالي 54 الف طالب لجوء العام الجاري.
وبحسب التقرير السنوي، فان عدد الأشخاص الذين حصلوا على تصاريح الإقامة بسبب حاجتهم الى الحماية في العام 2012 ، زاد عما كان عليه في العام 2011. فاكثر من 17400 شخص، حصلوا على الحماية خلال العام 2012، بزيادة قدرها 37 %.
كذلك زاد عدد طالبي اللجوء بشكل كبير من 29648 في العام 2011 الى 44 الف في العام 2012، بزيادة قدرها 48 %.
وكان الجدل ثار مؤخراً حول الظروف التي يعيش فيها عدد كبير من طالبي اللجوء في المساكن المؤقتة لمصلحة الهجرة، حيث أوضح تقرير بثه الراديو السويدي قبل أسابيع، ان الكثير من هذه المساكن لاتتوفر على الحد الأدنى من الشروط المطلوبة.
وبحسب تقرير الهجرة السويدي، الذي ترجم موقع " الكومبس " أغلب ما ورد فيه الى العربية، فان النصف الثاني من العام المنصرم 2012 شهد زيادة كبيرة في اعداد طالبي اللجوء، إذ وصل العدد الى حوالي 4600 شخص كل شهر، وان العدد الأكبر من اللاجئين كان من سوريا، بنسبة 18%، ثم من الصومال بنسبة 13%، وأفغانستان بنسبة 11 %.
وأرتفع عدد طالبي اللجوء السوريين الى السويد في النصف الثاني من العام الماضي 2012 بنسبة كبيرة، وصل الى 1300 طالب لجوء في ايلول ( سبتمبر ) الماضي، وان اكثر من نصف الذين حصلوا على الحماية في السويد كانوا من البلدان الثلاثة الاولى المصدرة لللاجئين الى السويد وهي سوريا والصومال وافغانستان.
كذلك أرتفع عدد طالبي اللجوء القادمين من ايران واريتريا، وحصل 1300 شخص من اريتريا على الاقامة خلال العام 2012.
وذكر التقرير ان عدد طالبي اللجوء من منطقة غرب البلقان ازداد في العام الماضي، لاسباب إجتماعية – اقتصادية، وان اكبر مجموعة كانت من صربيا، إذ بلغ عددها 2697 لاجئاً، تليها من البوسنة والهرسك، التي بلغ عدد اللاجئين القادمين منهما 1549، فيما بلغ عدد الالبانيين 1490.
طالبو اللجوء من الأطفال الوحيدين
وأكدت مصلحة الهجرة ان معاملات الأطفال الذين وصلوا السويد بدون رفقة الوالدين، تم معالجة قضاياهم أسرع من الاخرين لاسباب انسانية، وان حوالي 3600 منهم طلبوا اللجوء في السويد في العام 2012، بزيادة قدرها 35 % عن العام 2011. وأحتلت أفغانستان في المرتبة الاولى بذلك، تليها الصومال. وقسم كبير من هؤلاء الأطفال جاؤا أيضا من بلدان لم تكن بارزة مثل الجزائر والمغرب واوغندا وسوريا.
المانيا اولا وفرنسا ثانياً والسويد في المرتبة الثالثة اوروبياً
خلال العام الماضي 2012 طلب 7814 سوري اللجوء في السويد، وحصل 5000 منهم على إقامات مؤقتة ودائمية. وكانت السويد الهدف الذي يقصده اللاجئون السوريون في اوروبا. كما أحتلت المرتبة الأولى العام الماضي من حيث إستقبال طالبي اللجوء الأطفال الوحيدين غير المصحوبين بالوالدين.
وجاءت في المرتبة الثالثة من حيث عدد اللاجئين الذين استقبلتهم بعد المانيا التي استقبلت 64 الف وفرنسا التي استقبلت 60 الف لاجئ.