الكومبس – ستوكهولم: تعتبر السويد إحدى أكثر الدول الأوروبية التي لا يعيش فيها الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و 34 عام مع والديهم في نفس المنزل.
وبحسب مجلة Hem & Hyra فإنه على الرغم من أزمة السكن الحادة التي تعاني منها البلاد، إلا أنها من أقل الدول الأوروبية التي يبقى فيها الشباب يعيشون مع آبائهم في نفس المنزل بعد بلوغهم سن 18 عام.
وأظهرت أرقام صادرة عن مجلس الإحصاء الأوروبي Eurostat أن نسبة الشباب السويديين الذين يفضلون للإقامة في منزل العائلة مع والديهم هي قليلة جداً، وبالتالي فإن الأغلبية منهم يفضلون العيش لوحدهم والحصول على سكن مستقل بعيداً عن أهلهم.
ووفقاً لنتائج الإحصائية فإن الدنمارك احتلت المرتبة الاولى أوروبياً، بنسبة 18.06 % من حيث عدد الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و 34 عاماً ولا يزالوا يعيشون في منزل العائلة، في حين جاءت فنلندا في المرتبة الثانية بمعدل وصل لحوالي 20.4 %، بينما صنفت السويد في الترتيب الثالث بنسبة 21.5 %.
وقال خبير شؤون الإحصاء في مكتب الإحصاء المركزي السويدي Philip Andö إن نتائج الإحصائية الأوروبية يمكن تفسيرها بوجود اختلافات ثقافية بين الدول الأوروبية، كما أن فكرة العيش مع شخص آخر ضمن علاقة المعاشرة المعروفة باسم sambo ليست منتشرة في جميع أنحاء أوروبا.
وأوضح أن الدول التي تنتشر فيها فكرة عيش الشباب في منزل مستقل بعيداً عن آبائهم، تدل على أن تلك الدول تتمتع بمعايير اقتصادية عالية جداً.
وتبلغ نسبة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 34 عاماً ويعيشون في منزل والديهم حوالي 21.5 % خلال عام 2014، حيث انخفضت النسبة مقارنةً مع عام 2013 والتي بلغت وقتذاك نحو 23.9 %.