الكومبس – ستوكهولم: أعلنت كل من السويد والدنمارك أنهما تعملان على الجمع بين عناصر التحكم والسيطرة على محطتيHyllie و Kastrup الحدوديتين، بهدف الحد من تدفق للاجئين.

وعقد وزير الداخلية السويدي Anders Ygeman اجتماعاً في نظيره الدنماركي Søren Pind في مطار Kastrup بالعاصمة كوبنهاغن لبحث تحديد آلية مراقبة الحدود بين البلدين.

وقال الوزيران في لقاء مع صحيفة Sydsvenskan إنهما ناقشا كيفية بذل جهود للسيطرة المشتركة والجمع بين عناصر التحكم ومراقبة المعابر الحدودية ومحطات الوصول، من أجل تسهيل حركة مرور المسافرين عبر منطقة Öresund.

وذكرت الصحيفة أن مجموعة عمل مؤلفة من المسؤرلين الحكوميين في البلدين سيبحثون سبل الجمع بين عمليات المراقبة على الحدود البرية ومحطات القطارات وعبارات البواخر لتنظيم عملية مرور المسافرين بشكل سهل وأفضل لاسيما على الجانب الدنماركي من حدود منطقة Öresund.

وصرح وزير الداخلية إيغمان للتلفزيون السويدي SVT “لقد ناقشنا مدى إمكانية وضع عناصر من الشرطة السويدية على الجانب الدنماركي من الحدود، ولكن هذه المسألة معقدة للغاية من الناحية القانونية، وسنرى إذا كان من الممكن حلها قانونياً والوقت الذي سيستغرقه تطبيق هذه الخطوة”.

وكانت غرفة تجارة جنوب ستوكهولم قد أصدرت تقريراً الأسبوع الماضي أوضحت فيه أن إجراءات رقابة الحدود بين الدنمارك والسويد لمنع تدفق اللاجئين أدت إلى تعرض منطقة Öresund لخسائر مادية كبيرو جداً تقدر بحوالي 3 مليون كرون يومياً.

وأكد إيغمان أن اتفق مع نظيره الدنماركي على ضرورة التوصل لحلول من شأنها تسهيل عملية تنقل سكان المنطقة بين البلدين وتسهيل حركة مرور المسافرين بغض النظر عن التدابير القانونية.