الكومبس – ستوكهولم: تنظم السويد والولايات المتحدة الأمريكية، إجتماع قمة مشترك لمناقشة وضع اللاجئين في العالم، وذلك بهدف حث المزيد من البلدان بتحمل مسؤوليتها في ذلك.

وقال رئيس الحكومة ستيفان لوفين لوكالة الأنباء السويدية: ” يجب على جميع الدول أن تتحمل المسؤولية عندما يهرب شخصاً ما من بلده. لا يمكن أن توضع المسؤولية على عاتق عدد قليل من الدول. وهذا هو الخط الذي إتبعناه في الإتحاد الأوروبي”.

وسيعقد الإجتماع في نيويورك في 20 أيلول/ سبتمبر القادم. وكان قرار مشاركة السويد في التنظيم لعقد القمة قد جرى خلال الإجتماع الذي عقد في واشنطن بين الولايات المتحدة ودول الشمال الأوروبي في شهر آيار/ مايو الماضي.

وقال لوفين: من المهم أن تأخذ الولايات المتحدة الدور القيادي على أساس أن أزمة اللاجئين هي قضية عالمية. وأن تكون السويد مشاركة في تنظيم مثل الإجتماع، يعني إعتراف بالخط الذي تسير عليه الحكومة السويدية.

وستعمل الدول المشتركة في الإجتماع على مناقشة “المسؤولية العالمية لوضع اللاجئين في العالم”، وفقاً للبيان الصحفي الصادر عن مكتب رئيس الوزراء.

وهذا يعني أن العمل سيجري على جعل الناس لا يضطرون الى الهروب وأن تكون لهم فرص أفضل للبقاء في المناطق المحيطة ببلدانهم وعلى حث المزيد من الدول بتحمل مسؤولتيها في حال إستلزم الأمر على بعض الأشخاص السفر لمسافات طويلة.

وقال لوفين: الكثير من الناس في رحلة فرار في سوريا. لدينا مسؤولية مشتركة لحل الصراع القائم. وخلال الوقت الذي نعمل فيه، يجب علينا وعلى سبيل المثال الحرص على وصول المساعدات الإنسانية الى داخل سوريا.

ودعيت نحو 40 دولة للمشاركة في الإجتماع، ولم يتضح بعد أسماء الدول المشاركة.