الكومبس – ستوكهولم: لقي 122 شخصاً خلال النصف الأول من العام الجاري مصرعه في السويد، بسبب حوادث الطرق المرورية، وفقاً للبيانات الأولية الصادرة عن مصلحة النقل.

وبلغة الأرقام، فأن ذلك يعني زيادة بمقدار 17 شخصاً عن عدد الأشخاص الذين سُجلوا للفترة نفسها من العام الماضي.

وقال الموظف في وزارة الطرق والسكك الحديدية للمصلحة خبات أمين لوكالة الأنباء السويدية: “كل حادثة وفاة هي مأساة. من الواضح أن المرء يصبح حزيناً عندما يرى ذلك. نريد أن نكون في الإتجاه الآخر ونصل الى مستوى الصفر في ضحايا الحوادث المرورية”.

ووفقاً لأرقام المصلحة، فأن أعمار سبعة من الضحايا تقل عن 20 عاماً، و 43 شخصا هم من الذين تبلغ أعمارهم 65 عاما أو أكبر من ذلك. و 79 شخصا ماتوا عندما كانوا يقودون السيارة و 13 أثناء قيادة دراجة نارية أو رباعية، فيما توفي ستة ضحايا من سائقي الدراجات الهوائية و 16 ضحية من المارة.

وقال أمين: “إن الزيادة التي نراها تركزت أولاً وقبل كل شيء بين أولئك الذين لقوا مصرعهم في حوادث التقاطعات، فيما نلاحظ أن كبار السن هم في الغالب من يقوم بتلك الحوادث.

والعامل المشترك لجميع حوادث راكبي الدرجات الهوائية، أنهم لقوا حتفهم أثناء إصطدامهم مع سيارة.

يقول أمين: “الأمر يتطلب الإنتباه من راكبي الدراجات وأولئك الذين يقودون السيارات وخاصة في المناطق التي يسيرون فيها بخط واحد. من المهم جداً على كليهما النظر من حولهما وليس فقط الى الأمام”.

وأفضل نصيحة قدمها أمين للحد من مخاطر الحوادث المرورية، هي الحفاظ على السرعة وإرتداء حزام الأمان.

وأضاف: “إستخدام الخوذة تعد أفضل حماية لراكبي الدراجات الهوائية، لكنهم يحتاجون أيضاً النظر حولهم ومحاولة التفاعل مع غيرهم من مستخدمي الطريق”.