الكومبس – ستوكهولم: قال التلفزيون السويدي SVT، في تقرير بثه اليوم، إن أعمال العنف والشغب ضد موظفي سيارات الإسعاف والنجدة، تزايدت بشكل مقلق خلال صيف العام الجاري.
وبحسب التلفزيون فان هذه الأعمال، تتمثل في إلقاء الحجارة على هذه السيارات، وممارسة العنف ضد موظفيها، في عدد من مدن السويد، ما أثّر على تدهور بيئة العمل لموظفي الإسعاف خلال السنوات الأخيرة.
وقالت الممرضة في سيارة الإسعاف أغنيتا بيترشون للتلفزيون: ” لم يكن الوضع على هذا الشكل عندما بدأت العمل في الإسعاف آواخر ثمانينيات القرن المنصرم. كان المناخ ألطف حينها”.
وتدير شركة Falck مسؤولية توظيف ممرضي الإسعاف في أنحاء مختلفة من البلاد.
وأوضحت الشركة، أن حالات التهديد المسجلة لديها، كالعنف والاعتداءات ورمي الحجارة وتخريب السيارات، ارتفعت خلال السنوات الأخيرة كثيراً.
تقول بيترشون: “أفكر بالخطورة التي تشكلها هذه الاعمال، وبضرورة أن يكون لدّي إجراءات أمنية أكثر تشديداً عندما أذهب الى مناطق معينة، هناك حيث تزداد خطورة حدوث شيء ما من هذا القبيل”.
وسجلت حالات الإعتداء على موظفي سيارات الإسعاف لدى شركة Falck رقماً قياسياً، هذا العام حيث بلغت 28 حالة حتى الآن من شهر آب/ أغسطس الجاري، مقارنة بخمس حالات فقط كانت قد سُجلت في العام 2005، وارتفع العدد الى 23 حالة في العام الماضي.