Lazyload image ...
2015-11-18

الكومبس – ستوكهولم: أبدى كل من رئيس الحكومة السويدية سطيفان لوفين وممثلي أحزاب المعارضة إستعدادهم لمساعدة فرنسا في مجال مكافحة الإرهاب، ولكنهم لم يفصحوا عن ما الذي ستتضمنه تلك المساعدة بالضبط.

ونقل التلفزيون السويدي عن لوفين قوله: “نحن لسنا في حالة حرب، ولكننا نقف مع فرنسا والإتحاد الأوربي”.

وقال وزير الدفاع السويدي عن الحزب الديمقراطي الإشتراكي بيتر هولتكفيست، إن هناك محادثات تجري الآن بين دول الإتحاد الأوربي لنر كيف يمكن لكل بلد أن يساعد فرنسا.

وأوضح، قائلاً: “إنه من السابق لأوانه مناقشة أو تقديم تكنهات عامة حول ما في وسعنا تقديمه وما لا ليس في وسعنا. نريد أن نتعامل مع الأمر الآن بجدية ونعقد محادثات مع فرنسا”.

دعم جوي

كما أظهر ممثلو أحزاب تحالف يمين الوسط المعارض في السويد، إستعدادهم لتقديم المساعدة الى فرنسا.

ودعا كل من حزبي الشعب والديمقراطي المسيحي الى تقديم مساعدات على شاكلة دعم جوي من خلال طائرات جاز غربين.

وقال رئيس حزب الشعب يان بيوركلوند: “أعتقد أننا سنكون إيجابيين إذا قُدم لنا مثل هذا الطلب. في مصلحتنا هزيمة الدولة الإسلامية. أنا لست مستعداً لإستبعاد أي عمل اليوم”.

وأكد المتحدث بأسم سياسة الدفاع للحزب الديمقراطي المسيحي ميكائيل أوسكارسون على حديث بيوركلوند، قائلاً: “علينا الآن تأكيد تضامننا. ونحاول عمل ما يستحق عمله. تحدثنا بالفعل في الصيف الماضي عن إننا سنكون قادرين على المساعدة من خلال طائرات جاز على سبيل المثال، كما فعلنا في عمليات الإستطلاع في ليبيا”.

ويريد حزب الوسط النظر في نوعية المساعدة التي يمكن أن تساهم السويد بها.

مستوى التهديد يعتمد على درجة الدعم

وقال الباحث في شؤون الإرهاب ماغنوس رانستورب في حديثه لوكالة الأنباء السويدية، إن السويد في الوقت الحالي ليست هدفاً مثيراً للإهتمام بالنسبة للدولة الإسلامية، الا أن ذلك يمكن أن يتأثر إعتماداً على الطريقة التي يُنظر بها الى المساعدة التي تقدمها السويد الى فرنسا.

وذكرت المتحدثة بأسم السياسة الخارجية لحزب المحافظين ووزيرة الدفاع السابقة كارين إنستروم: “أن كل جهد ممكن تقديمه، يجب تقييمه من قبل جهاز الأمن، وذلك لعدم تصعيد التهديد الإرهابي ضد السويد”.