الكومبس – ستوكهولم: تستمر نقاشات البرلمان السويدي الحامية والتي كانت قد بدأت في الساعة التاسعة من صباح اليوم، بخصوص موازنة البلاد التي يفترض التصويت عليها، اليوم، والتي سيتم من خلالها حسم مصير الحكومة السويدية.

الكومبس – ستوكهولم: تستمر نقاشات البرلمان السويدي الحامية والتي كانت قد بدأت في الساعة التاسعة من صباح اليوم، بخصوص موازنة البلاد التي يفترض التصويت عليها، اليوم، والتي سيتم من خلالها حسم مصير الحكومة السويدية.

وقدمت الصحفية ومعلقة السياسة الداخلية في صحيفة "أفتونبلادت" لينا ميلين، ثلاث سيناريوهات هي الأكثر إحتمالاً، لمواجهة الأزمة التي تمر بها الحكومة الحالية في السويد، وهي:

1- إعادة الإنتخابات، لكن في هذه الحالة يجب الإنتظار الى 29 كانون الأول (ديسمبر) الجاري، حيث يجب ان لا تقل الفترة التي انعقد فيها البرلمان الجديد ثلاثة أشهر قبل إطلاق إنتخابات جديدة.

2- إستقالة الحكومة. وفي هذه الحالة، سيكون ستيفان لوفين رئيساً للحكومة من جديد، لانه ليس من شخص آخر محتمل لذلك. ولكن الحكومة ستكون على الأرجح هذه المرة بدون شراكة حزب البيئة في إئتلاف حكومي.

3- إعادة الميزانية الى اللجنة البرلمانية للشؤون المالية، حيث سيتولى أعضاء اللجنة إعادة النظر في هذه الفوضى. وهذا السيناريو غير واقعي بعد ما أعلن عنه حزب سفاريا ديموكراتنا من انهم سيصوّتون لصالح موازنة التحالف.