الكومبس – ستوكهولم: قالت وزيرة الخارجية السويدية مارغوت فالستروم، ووزيرة المساواة أوسا ريغنر، إن الحكومة أنشأت وظيفة جديدة، بمنصب سفير، للعمل من أجل مكافحة الإتجار بالبشر.

وكتبت الوزيرتان في صفحة النقاش بجريدة “داغنز نيهيتر”، أن السفير سيعمل على “تعزيز سمعة السويد دوليّاً كمدافعة بارزة عن حقوق الإنسان”.

وتأمل الحكومة أن تعمل الوظيفة الجديدة كأداة هامة في التعاون الدولي بقضية الإتجار بالبشر التي أصبحت من الجرائم المنتشرة عبر حدود بلدان عدة، وأن تساهم في فتح الحوار بين “الحكومات المختلفة، والسلطات الوطنية والمنظمات الدولية”.

كما سيساهم السفير في زيادة المعارف وتحسين جودة العمل لدى السلطات السويدية المعنية بالأمر.