Lazyload image ...
2015-09-21

الكومبس – سودرهالم: أفرجت الشرطة السويدية عن ستة من الشبان التسعة الذين تم اعتقالهم للاشتباه بهم، بعد الشجار الذي أسفر عن وفاة الشاب السوري يزن علوش (18 عاما) واصابة صديقه الشاب عزيز (17 عاما) في مدينة سودرهامن (شمال يافلة) نهاية الأسبوع الماضي. الشرطة لا تزال تحتفظ بثلاثة شبان آخرين.

المدعي العام أوضح أن الإفراج عن هؤلاء الستة جاء بعد تقييم أجرته الشرطة توصلت من خلاله إلى أن عملية الافراج لا يمكنها ان تتعارض مع سير التحقيقات، وأن ذلك لا يعني إغلاق التحقيق مع المفرج عنهم.

وكانت الشرطة ألقت القبض على ما مجموعه تسعة من الفتيان والفتيات بين 15 و20 عاما يشتبه بشكل معقول، بمشاركتهم أو معرفتهم عن الجريمة التي صنفت على انها جريمة قتل والشروع في القتل. الشرطة أعلنت وقتها أن اعتقال التسعة أشخاص كان ضروريا، لجمع الأدلة التي تدعم التحقيق الجنائي.

الحادث الذي وقع ليلة السبت الماضي، كما رواه للكومبس والد الشاب عزيز، يحيى أبو عزيز، جاء مقاربا لما رواه أيضا عدة أصدقاء للشابين، ففي هذه الليلة شاهد يزن مجموعة من الشبان تهاجم عزيز عند موقف الباص القادم من ناحية “يوسنا” حيث يعيش يزن وعزيز، عندها قام يزن بالتدخل ليفصل بين صديقه ويخلصه من الاعتداء، وأثناء الشجار تلقى يزن طعنة بآلة حادة، أدت إلى وفاته، أما عزيز فأصيب بإصابات تم نقله إلى المشفى على أثرها.

والد الشاب عزيز أكد أن ابنه الآن يتماثل للشفاء ووضعه مستقر، واستطاع الإدلاء بأقواله للمحققين، ويضيف أن الشبان المعتدين يدرسون سوية مع ابنه ومع الشاب الفقيد بنفس المدرسة.

المتحدث باسم شرطة محافظة يافليبور، مايكل هيدستروم، قال إن الشرطة جمعت العديد من الشهادات والقرائن، لكن الصورة النهائية لم تتضح بعد، أما عن سبب القتل فيمكن إنه مرتبط بسلوك الشبان المراهقين، وخلافاتهم التي قد تكون من “الهراء” واصفا الوضع، بـ “المسألة الحساسة” بسبب بعض الشائعات التي يتم تداولها في المنطقة، ورفض إعطاء تفاصيل عن كيفية حدوث عملية القتل، ولكنه أشار الى استخدام آلة حادة.

أصدقاء الشاب يزن الذين صدموا بالحادثة، ذكروا أنه كان شاب هادئ وسلوكه وأخلاقه عالية، وإنه وصل إلى السويد قبل أقل من سنتين عندما كان قاصرا، واستطاع لم شمل اسرته.