الكومبس – خاص: كشفت الصحف السويدية أن الشخص الذي إشتُبه فيه أمس بمحاولة الإعتداء على رسام الكاريكاتور لارش فيلكس بمالمو، لم يكن غير نحات سويدي يبلغ من العمر 73 عاماً، كان يريد عرض عمل فني خاص به في المعرض الذي تزامن مع وجود فيلكس فيه، ولم يكن يريد الإعتداء عليه بإي شكل من الأشكال.
وذكرت صحيفة "أفتونبلادت" ان النحات بينكت أندرشون، أُعتقل للإشتباه بتهديده الفنان فيلكس عن طريق مسدس كان موضوعاً في الحقيبة الحمراء التي كان يحملها، غير ان المسدس لم يكن سوى عمل فني مصنوع من قضبان الصلب والخراطيش، أراد أندرشون عرضه.
وكان الحراس الشخصيون المرافقون لـفيلكس، ألقوا القبض على أندرشون بعد إكتشافهم "جسم" في الحقيبة الحمراء التي يحملها أشبه بالمسدس.
ويبدو ان أندرشون، إختار الوقت غير الصحيح لعرض عمله الفني، حيث يقول: لم أكن أعرف مطلقاً ان لارش فيلكس موجود في القاعة، أردت فقط عرض عملي الفني وكتيب الصور.
وقد جرى إطلاق سراح أندرشون بعد خمس ساعات من إعتقاله وأُسقطت عنه التهم الجنائية، الا ان أندرشون يعتقد ان حراس فيلكس أفرطوا في إستخدام القوة معه، اذ يقول: قاموا بضغط الركبة على ظهري، كما لكموني بالمسدس على أضلعي عندما كنت ممدداً على الأرض، مشيراً الى إنهم لم يكونوا بحاجة الى كل هذا العنف مع فنان متقاعد في الـ 73 من عمره.