الكومبس – أوبسالا: قالت الشرطة السويدية في أوبسالا، إنه ليس بحوزتها مقطع الفيديو الذي يظهر عملية الاغتصاب الجماعي لفتاة عبر الفيسبوك، في حين أكد ماغنوس بيرغرين، نائب المدعي العام في أوبسالا أنه لايوجد تخويل بالوصول إلى ذلك المقطع الذي يدعى فيه أنه تمت عملية الاغتصاب

و في مؤتمر صحفي عقد ظهر اليوم أكدت شرطة أوبسالا إن أربع أشخاص بما فيهم الفتاة المعتدى عليها كانوا في الشقة حين وصل عناصر الشرطة إلى مكان الحادث، ثلاثة منهم تم اعتقالهم بتهمة الاغتصاب مشيرة إلى أن الفيديو أنتشر بشكل واسع عبر نسخه وتداوله بين الآلاف من متداولي شبكة الانترنت داعية كل من نسخ الفيديو إلى تسليمه للشرطة.

وكانت ليزا ترو ارفيك المتحدثة بإسم شرطة مدينة أوبسالا التي وقعت الحادثة فيها قالت في وقت سابق، إن الشرطة كانت حريصة على إزالة الفيديو ليس فقط من أجل الضحية بل أيضاً من أجل الجناة المشتبه بهم ،والذين لايزالون يوضعون في إطار الشبهات على اعتبار أن الصورة الكاملة عن ماحدث لم تكتمل بعد، .

.وأكدت أن الشباب المعتقلين وهم في بداية العشرينات، تم اعتقالهم على أساس أنهم مشتبه بهم ، وأشارت إلى أن هناك لقاءات تجرى مع المتهمين ومعارف الضحية والشهود لتأمين المزيد من الأدلة الفنية حول ماحدث

.وقالت ترو ارفيك، إن المعتقلين فضلاً عن كونهم مشتبه بإرتكابهم إغتصاب جماعي فهم متهمون بجرائم حيازة المخدرات والتشهير وإن أحد المتهمين ظهر بالفيديو وهو يلوح بسلاح ما، لكن لاتزال التحقيقات جارية حول ذلك الأمر

.وأضافت أن الشرطة تأخذ على محمل الجد مايقوم البعض به من نشر لصور المتهمين وأسمائهم، مؤكدة أن تبادل المعلومات حول ماجرى يجب أن يكون عبر الشرطة فقط

وأشارت إلى الضغوط التي تتعرض لها الشرطة حول معرفة ماجرى حيث تتلقى اتصالات من وسائئل إعلام أوروبية وصينية لتستوضح ماهية الحادثة.

واعتقلت الشرطة السويدية، الأحد، 3 أشخاص على خلفية الحادثة التي جرت في مدينة أوبسالا، رابع أكبر مدينة في البلاد.

وحسب صحيفة “أفتونبلاديت” السويدية فإن المجموعة بثت المشاهد ضمن مجموعة على فيسبوك من إحدى الشقق السكنية في أوبسالا، جنوب شرقي السويد.