الكومبس – ستوكهولم: ذكرت الشرطة السويدية أن أكثر من 500 شخص تقدموا بطلب لجوء الى السويد الليلة الماضية فقط، فيما إختار نحو 30 شخصاً آخراً العودة الطوعية الى الدنمارك، وتم طرد شخص آخر.

وبحسب ما ذكره راديو (إيكوت)، فأن حصيلة الشرطة من عمليات مراقبة الحدود كانت في منطقة Hyllie في سكونه التي تعتبر محطة القطارات الأولى بعد جسر أوريسند، وفيها يدخل المهاجرون الأراضي السويدية للمرة الأولى.

وكانت السويد قد بدأت منذ منتصف ظهيرة يوم أمس، عمليات مراقبة على حدودها، ومنذ ذلك الوقت أجبر المئات من اللاجئين الإختيار بين العودة الى الدنمارك أو التقديم على طلب لجوء في السويد.

وبحسب الشرطة، فأن أعداداً قليلة جداً من المهاجرين إختاروا العودة أدراجهم بل قدموا طلبات لجوءهم في السويد رغم ان البعض منهم كان يريد الإستمرار في رحلته عبر السويد الى وجهات أخرى.

وذكرت الشرطة، أن غالبية الـ 500 شخصاً الذين تقدموا بطلب لجوء في السويد، وصلوا بالقطارات قادمين من الدنمارك عن طريق جسر أوريسند.

وذكر مصدر للشرطة لـ (إيكوت)، أن عدد طالبي اللجوء في السويد بين الساعة الثمانية مساءً والرابعة فجراً وصل الى 542 شخصاً.

ووصل عدد الأطفال والمراهقين طالبي اللجوء في السويد منذ بدء عمليات مراقبة الحدود الى 115 طفلاً، حيث قامت الشرطة وبالتعاون مع بلدية مالمو، الإهتمام بهم ومن ثم مساعدتهم على التقدم بطلب الحصول على الإقامة.

ولا تتوفر في الوقت الحالي معلومات حول العدد الإجمالي لطالبي اللجوء في السويد منذ بدء تنفيذ عمليات مراقبة الحدود.

وتعمل الشرطة على مدار الساعة في مهمة مراقبة الحدود التي كلفت بها من قبل الحكومة السويدية، ويجري التركيز بشكل أكبر على محطة قطارات Hyllie، جسر أوريسند ومينأي مالمو و Trelleborg.

بعدسة المصور سيزار حسن.