الكومبس – ستوكهولم: تبحث الشرطة السويدية عن المزيد من المعلومات حول جريمة قتل الشابة إيدا يوهانسون البالغة من العمر 21 عاماً التي قتلت في منطقة Upplands Väsby في الخامس من شهر آب/ أغسطس الماضي.
وبالإتفاق مع ذوي الضحية، نشرت الشرطة أسم الفتاة وصورتها من أجل حصولها على المزيد من المعلومات التي تحتاجها في التحقيق بملابسات الجريمة.
وقال المتحدث بإسم الشرطة لارش بيستروم في حديثه لوكالة الأنباء السويدية، نحث جميع الذين لديهم معلومات حول الجريمة التي وقعت في مضمار للجري أو معلومات سابقة عنها، الإتصال بالشرطة، لافتاً الى أن جميع التفاصيل أو الإشارات قد تكون ذات فائدة بالنسبة لنا.
وقد عُثر على آثار للحمض النووي DNA في مضمار الجريمة، ولكن الشرطة لم تلق ما يطابق ذلك في سجلها الجنائي، فيما خضع 350 شخصاً لإختبار الحمض النووي بحثاً عن الجاني.
وبحسب ما ذكرته صحيفة “أفتونبلادت”، فأن الشرطة تسعى الآن الى إستخدام التقسيم الجغرافي في البحث عن القاتل، حيث أستخدمت الطريقة نفسها في البحث عن Hagamannen مرتكب العديد من جرائم الإغتصاب في أوميو. وتركز النظرية على أن الجناة يعملون في المناطق التي يشعرون بها بالأمان، لكنهم في نفس الوقت لا يخاطرون بالقيام بجرائمهم في المناطق التي قد يتعرف بها آخرون عليهم.
Foto: Polisen