الكومبس – أخبار السويد: أظهر تقييم داخلي للشرطة أن عمليات إنقاذ المصابين بعد الهجوم الدموي قبل نحو عام في أوربرو استغرقت وقتاً طويلاً قبل أن تبدأ، رغم أن تدخل الشرطة كان سريعاً في موقع الحادث.

وبحسب التقييم، فإن جزءاً كبيراً من الإجراءات الأمنية تم تنفيذه بشكل جيد، إلا أن نقطة الضعف الأساسية تمثلت في التأخر في بدء عمليات إنقاذ الأرواح.

وقال رئيس وحدة التحقيقات في شرطة المنطقة الغربية، إريك نورد، الذي أعد التقييم، إن فرق الإنقاذ تحتاج إلى الدخول إلى مواقع كهذه والبدء بعملها بسرعة أكبر.

وأوضح نورد في تصريحات لموقع الشرطة أن هذا التأخير كان موضع تساؤل وانتقاد من قبل معظم المصابين وأقارب الضحايا، مشدداً على أن سرعة التدخل الطبي عنصر حاسم في مثل هذه الحوادث.

مخاوف من مهاجم ثانٍ أخّرت الإنقاذ

وأشار التقييم إلى أن معلومات أولية تحدثت عن احتمال وجود أكثر من منفذ للهجوم، وهو ما أدى إلى تأخير السماح لفرق الإسعاف والدفاع المدني بالوصول إلى المصابين، إلى حين التأكد من تأمين المكان بالكامل.

من جانبه قال رئيس القسم الوطني للعمليات في الشرطة، يوهان أولسون، إن التقرير يسلط الضوء بشكل أساسي على وتيرة عمليات الإنقاذ.

وأضاف أن هناك دائماً موازنة صعبة بين حماية أفراد فرق الإنقاذ من المخاطر المحتملة، وبين الحاجة الملحة إلى السرعة في إنقاذ الجرحى، مؤكداً أن هذا الدرس يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار في التعاون المستقبلي بين الشرطة وخدمات الطوارئ والرعاية الصحية.

يذكر أن الهجوم الدموي استهدف حرم مدرسة Risbergska لتعليم البالغين في أوربرو يوم 4 فبراير 2025، حيث أطلق ريكارد أندشون، البالغ من العمر 35 عاماً، النار داخل المدرسة، ما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص وإصابة ستة آخرين، قبل أن يُقدم على الانتحار.