الكومبس – دولية: دافعت شرطة العاصمة الألمانية برلين، عن حادثة استخدام ثلاثة من أفرادها أسلحة نارية ضد أحد اللاجئين توفي على أثرها يوم الثلاثاء الماضي. ونقلت وسائل إعلام ألمانية عن المتحدث باسم الشرطة ، فينفريد فينسل،قوله اليوم، إن الموقف الذي حصل كان خطيراً على حياة عدد من الناس وهذا مااستدعى استخدام السلاح الناري بحق لاجئ عراقي في 29 من عمره، الأمر الذي أصابه إصابة مميتة.
تصريح المتحدث باسم شرطة العاصمة الألمانية جاء، رداً على انتقادات وجهت من قبل رئيس نقابة شرطة ولاية برلين، بودو بفالتسغراف، الذي قال إن في هكذا موقف كان يجب استخدام أسلحة الصعق الكهربائي فقط.
الجدير ذكره ، أن اللاجئ لقي حتفه لاحقاً في المستشفى، بعد أن أطلقت الشرطة النار عليه إثر مشادة مع شخص آخر في مأوى للاجئين ببرلين بداية هذا الأسبوع، حيث هاجم بالسكين لاجئاً آخر كان يجلس مقيداً من قبل الشرطة التي اعتقلته حينها للاشتباه به بالإعتداء جنسياً على فتاة صغيرة، يعتقد أنها ابنة الرجل العراقي.