الكومبس – وكالات: داهمت السلطات الألمانية مسجداً ومركزاً دينياً ومنازل إسلاميين متشددين في مدينتي نورمبرغ وبون بالإضافة إلى مناطق في شمال ألمانيا، للاتشباه بصلتهم بتنظيم ما يسمى بـ "الدولة الإسلامية"، دون أن تعتقل أحد.
ووفقاً لوكالة رويترز، فإن الشرطة الألمانية ضبطت أجهزة كمبيوتر وأقراص صلبة وبيانات إلكترونية، وأن أعمار المشتبه بهم، والذين ينتمون إلى حركة سلفية شديدة المحافظة، تتراوح بين 23 و 36 عاماً، حيث تعتقد الشرطة أنهم يخططون لهجوم عنيف، إلا أنها لم تقبض على أي شخص.
وتأتي هذه المداهمات مع بدء الولايات المتحدة وحلفاء عرب بشن غارات جوية على متشددي القاعدة والدولة الإسلامية في سوريا.
وقال يواكيم هيرمان وزير الداخلية في ولاية بافاريا الجنوبية في تصريحات صحفية، عقب المداهمات يوم الثلاثاء، "لن نقف مكتوفي الأيدي ونتابع فرق الموت للدولة الإسلامية الإرهابية في سوريا والعراق تتلقى دعماً من ألمانيا".
وسافر أكثر من 400 ألماني إلى سوريا للانضمام للدولة الإسلامية، كما أعلنت حكومة برلين الشهر الجاري حظر تنظيم الدولة الإسلامية، وأصبحت دعايته وأنشطته ورموزه غير قانونية.
من جهته، قال جهاز المخابرات السويدي Säpo مؤخراً، إن درجة التهديدات الإرهابية ضد البلاد لم تتغير، منذ عام 2010، بالرغم من وصول تقارير حديثة، تفيد بالتخطيط لهجمات عبر تنظيمات جديدة، ضد الغرب وأوروبا، متوقعاً عدد السويديين الذين سافروا إلى سوريا للقتال إلى جانب مجموعات متطرفة، لا يقل عن الثمانين شخصاً.