الكومبس – وكالات: ذكرت شرطة برلين الثلاثاء إنها تتعامل مع الهجوم بالشاحنة على حشد في سوق لعيد الميلاد مساء أمس الإثنين في برلينعلى على أنه “اعتداء إرهابي مرجح”.

وكتبت صباح اليوم الثلاثاء على تويتر أن “محققينا يعتبرون أن السائق توجه بالشاحنة بصورة متعمدة صوب الحشد في سوق عيد الميلاد” مشيرة إلى أنها تحقق في “اعتداء إرهابي مرجح”.

وكان وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزيير أعلن خلال الليل إن هناك “أسبابا عديدة للاعتقاد” بأن عملية الدهس اعتداء. وعهد بالتحقيق في النيابة العامة الفدرالية المكلفة تناول قضايا الإرهاب.

وقرابة الساعة الثامنة (19,00 ت غ) مساء الإثنين اقتحمت شاحنة سوقا لعيد الميلاد مكتظة في وسط الجانب الغربي من العاصمة الألمانية فدهست حشدا من الناس مما أسفر عن مقتل 12 شخصا على الأقل وإصابة 48 بجروح بعضهم إصاباتهم خطرة، بحسب الشرطة.

ونقلت وسائل اعلام المانية عن مصادر أمنية قولها إنه ثمة أدلة تشير الى ان المشتبه به الذي اعتقل باكستاني او افغاني، وانه دخل المانيا في شباط / فبراير الماضي بصفة طالب لجوء.

ونقلت اذاعة RBB المحلية بدورها عن مصادر امنية قولها إن المعتقل دخل الاراضي الالمانية عن طريق مدينة باساو الواقعة على الحدود مع النمسا في الـ 31 من كانون الاول / ديسمبر الماضي، وانه ولد في باكستان في الاول من كانون الثاني / يناير 1993 وكان معروفا للشرطة لاقترافه سلسلة من الجنح.

وقال المتحدث باسم شرطة برلين إن الأمن ألقى القبض على المشتبه به، الذي يعتقد أنه كان يقود الشاحنة وقت الهجوم، على بعد 2 كيلومتر من موقع الحادث وإنه يجري استجوابه.

وأعلنت شرطة برلين ليل الاثنين-الثلاثاء أنها عثرت على جثة رجل بولندي داخل الشاحنة، وقالت الشرطة في تغريدة على تويتر إن “الرجل الذي عثر عليه في الشاحنة هو مواطن بولندي”.

والشاحنة المسؤولة عن المأساة سوداء اللون وتحمل لوحة تسجيل بولندية ويرجح أنها سرقت من ورشة، بحسب تغريدات للشرطة.

وتذكر عملية الدهس هذه بالاعتداء الذي شهدته مدينة نيس الفرنسية في 14 تموز/يوليو عشية العيد الوطني الفرنسي، حين دهس سائق شاحنة حشودا من المارة على امتداد جادة الإنكليز في اعتداء إرهابي نفذه التونسي محمد لحويج بوهلال وأوقع 86 قتيلا من 19 جنسية وأكثر من 400 جريح.