الكومبس – وكالات: أعلنت وكالة الشرطة الأوروبية “يوروبول” أنها جعلت مكافحة تهريب المهاجرين “أولوية رئيسية” لها مع إطلاقها مركزاً جديداً للمساعدة في مواجهة أسوأ أزمة مهاجرين في أوروبا منذ 60 عاماً.
وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية AFP فإن التقديرات الأولية أظهرت أن العصابات الإجرامية كسبت ما بين ثلاثة وستة مليارات يورو من تهريب البشر العام الماضي، بحسب ما أفادت وكالة يوروبول عند افتتاح المركز الأوروبي لمكافحة تهريب المهاجرين في لاهاي.
وقال مدير الوكالة روب وينرايت إن هذه العائدات مرشحة لأن تتضاعف مرتين أو ثلاث إذا تواصل حجم أزمة المهاجرين الحالية خلال العام المقبل”.
وأظهرت أرقام صدرت مؤخراً أن عشرات آلاف المهاجرين عبروا حدود أوروبا منذ بداية العام.
وأضاف وينرايت إنه لهذا السبب على يوروبول أن تجعل من مكافحة تهريب المهاجرين “أولوية رئيسية لها”.
وسيساعد المركز الجديد الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي في تعقب واعتقال العصابات المنظمة التي تقف وراء عمليات التهريب.
وقال وينرايت إن نحو 90 % من أكثر من مليون مهاجر دخلوا الاتحاد الأوروبي بشكل غير شرعي العام الماضي لجؤوا إلى “خدمات تسهيلية” لدخول أوروبا، موضحاً أنه في معظم الحالات فإن عصابات إجرامية هي التي قدمت لهم هذه الخدمات محققة أرباحاً طائلة من تهريب المهاجرين.”
وأكد أن يوروبول لديها معلومات عن أكثر من 40 ألف شخص يشتبه بضلوعهم في تهريب المهاجرين، كما ساعدت الوكالة في 1551 تحقيقاً.
وقال إن المشتبه بهم هم من أكثر من مئة بلد ولكن معظمهم من بلغاريا ومصر والمجر والعراق وكوسوفو وباكستان وبولندا ورومانيا وصربيا وسوريا وتونس وتركيا.