الكومبس – سكونه: ذكرت الشرطة الدنماركية، أنها منذ كانون الثاني/ يناير الماضي، أوقفت نحو 46 شخصاً في القطارات، والطريق السريع لنفق جسر أوريسُند، كانوا يحاولون الوصول الى السويد، لافتة الى أن غالبية أولئك الأشخاص هم من طالبي اللجوء.
وقال مساعد قائد الشرطة الدنماركي هنريك مولر جاكبسون في تصريحات صحفية إن الوضع يكون خطيراً في كل مرة يحاول فيها شخصاً ما المشي عبر النفق للوصول الى السويد.
وكانت الجهة القائمة على جسر أوريسند قد وضعت أجهزة إستشعار حرارية في Lenacken عند مدخل النفق في Kastrup وعلى جزيرة Pepparholmen الإصطناعية في أوريسُند، كما وضع حراس في المنطقة يتولون مهمة تنبيه الشرطة وشركة القطارات الدنماركية في حال وجود أشخاص يشتبه بمحاولتهم الوصول الى السويد من خلال النفق.
جدير ذكره، أن السويد كانت قد بدأت ومنذ شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، بعمليات رقابة على حدودها، الهدف منها الحد من تدفق اللاجئين الى البلاد، فيما تقدمت بطلب الى اللجنة الأوربية للسماح لها بتمديد فترة تلك الرقابة.
وستنتهي صلاحية السويد في إجراء رقابة على حدودها وفقاً لقوانين الإتحاد الأوربي في شهر تموز القادم، في حال لم تحصل على موافقة لتمديد المدة.