الكومبس – ستوكهولم: ذكر راديو (إيكوت) السويدي، في تقرير بثه اليوم، أن العديد من كامبات إيواء اللاجئين، في أنحاء متعددة من السويد، يديرها أو يعمل فيها، أشخاص من المحكومين سابقا بجرائم جنائية مشددة.

ووفقاً للشرطة، فأن مثل هذا الأمر، يحدث في أربع مناطق، من مجموع المناطق السبعة الإقليمية للشرطة.

وكان الراديو قد أجرى مسحاً، وتحدّث مع أقسام المخابرات في مناطق الشرطة السبعة.

وذكرت شرطة المناطق الغربية، المنطقة الشمالية، ومنطقة Bergslagen وإقليم Mitt، أن هناك أشخاص لديهم سوابق إجرامية يديرون أو يعملون في منازل إيواء اللاجئين.

وقال المتحدث بإسم الشرطة في أقليم Mitt كريستر نوردستورم: “من خلال تجربتنا نرى أن هناك تطور مخيف نوعاً ما عندما نرى أنه وفي الكثير من الحالات، هناك مجرمين محترفين، وغيرهم من الناس الذين لا ضمائر لهم، يعملون أو يديرون في هذا القطاع، بهدف كسب المال الوفير وبطريقة سريعة”.

وذكر قسم العمليات التشغيلية للشرطة الوطنية، NOA أن تلك المعلومات ليست بالجديدة وأن هناك قضايا إستخباراتية في القضية.

وقالت رئيس وحدة الإستخبارات في نوا ليندا ستاف: “كما هو الحال دائماً في هذا القطاع، يوجد هناك مشكلة في دخول المنظمات الإجرامية هذا السوق”.

وأوضحت أن الخطورة في مثل هذا النوع من الجرائم، أنها يمكن أن توفر فرصاً للقيام بجرائم أخرى توجه نحو الفئات الضعيفة في أماكن اللجوء وعلى سبيل المثال، الدعارة والإستفادة من الأشخاص في مواقف ضعف وتشغيلهم بالأسود وأمور أخرى على هذه الشاكلة.