Lazyload image ...
2015-10-29

الكومبس – ستوكهولم: أكد رئيس الشرطة الوطنية السويدية Dan Eliasson أن الشرطة تسعى جاهدةً للحد من حوادث إحراق مراكز إقامة وإيواء طالبي اللجوء التي شهدتها أنحاء متفرقة من البلاد مؤخراً، مشيراً إلى أن الشرطة اتخذت سلسلة من التدابير الأمنية منها تشديد وتعزيز الرقابة وتنسيق التحقيقات وتكثيف العمل الاستخباراتي للكشف عن المسؤولين عن أعمال الحرق.

وشهدت السويد مؤخراً وقوع سلسلة من حوادث إحراق مساكن اللاجئين، حيث تم إحراق حوالي 20 مركز قيد الإنشاء بالإضافة إلى تعرض العديد من الكامبات المأهولة بالسكان للحرق في مناطق متفرقة من البلاد.

وقال إلياسون للتلفزيون السويدي SVT إن الشرطة تعمل بشكل منهجي ومنظم بهدف تشديد الخناق على مرتكبي جرائم حرق الكامبات ونجاح عملية الكشف عنهم وإلقاء القبض عليهم.

وعبر عن قلقه البالغ لأن الشرطة لم تتمكن حتى الآن من إلقاء القبض على أي شخص مشتبه بارتكابه حوادث الحرق التي تستهدف أماكن إقامة اللاجئين، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن الشرطة تملك شكوك معينة حول من يقف وراء هذه الحوادث وهي تبحث الآن في الأمر.

وأكد إلياسون أنه واثق من أن الشرطة ستتمكن في النهاية من ملاحقة المذنبين ومقاضاة المسؤولين عن ارتكاب حوادث حرق الكامبات والاعتداء عليها.

وأوضح أن الشرطة تتعاون وتنسق بشكل كبير جداً مع جهاز الاستخبارات Säpo لتعزيز مصادر الكشف عن المسؤولين عن إحراق الكامبات، مبيناً أن الشرطة تحاول حالياً الاعتماد على أفضل الخبرات للمشاركة في عملية التحقيقات التي تجري لمعرفة أسباب تكرار نشوب الحرائق في مساكن اللاجئين ومرتكبي هذه الجرائم.

تشديد الإجراءات الأمنية

وأقرت الجهات والسلطات الحكومية المعنية مجموعة من التدابير والإجراءات لوضع حد لتكرار إحراق مساكن اللاجئين منها على سيبل المثال قرار مصلحة الهجرة بالإبقاء على سرية عناوين وأماكن مساكن اللاجئين وعدم الكشف عن مواقع المراكز المزمع إنشاؤها، بالإضافة إلى قيام دوريات الشرطة بتشديد الحراسة الأمنية في المناطق التي تضم مساكن اللاجئين “الكامبات”، وزيادة الاعتماد على موارد إضافية تتمثل باستخدام طائرات هيلكوبتر مع كاميرات ليزرية ذات تقنية الأشعة تحت الحمراء لرصد ومراقبة أماكن الكامبات ومنع هجمات الاعتداء عليها.

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

Related Posts