الكومبس – مالمو: قالت الشرطة السويدية في مدينة مالمو، إن الشاب الذي قُتل أمس في المدينة، ليس من أصحاب السوابق، وهو غير معروف مطلقاً في سجلاتها، حول المجرمين والمشتبه بهم.
وكان الشاب ويدعى أحمد نجم عبيد المرعبي الذبحاوي وهو من أصل عراقي، قُتل مساء أمس في حادث إطلاق نار عند موقف الباصات في منطقة روزنغورد في المدينة.
وتلقت الشرطة إتصالاً من أشخاص في الساعة 18.50، يبدو أنهم كانوا قريبين من موقع الحادث، أفادت بسماعهم لصوت إطلاق نار في محطة الحافلات بجادة Amiralsgatan، حيث عثرت الشرطة عند وصولها الى المكان على صبي مصاب بشكل خطير، وفقاً لما ذكرته الشرطة لراديو (إيكوت) السويدي.
ولقى الشاب مصرعه في وقت لاحق من ليلة أمس، وتحديداً في الساعة 20.20 مساءاً، متأثراً بجراحه.
وركزت الشرطة عملها مساء أمس على استجواب شهود العيان الذين كانوا في موقع الحادث، سعياً منها في الحصول على صورة تمكنها من معرفة تفاصيل أكثر حول القضية.
ولم تتمكن الشرطة وحتى الساعة التاسعة من مساء يوم أمس من إلقاء القبض على أي مشتبه به في القضية، فيما جرى فحص موقع الجريمة من قبل الطب الشرعي.
وكانت عمليات إطلاق نار أخرى قد شهدتها مدينة مالمو، منذ مطلع العام الجديد الذي لم يمض منه غير أسبوعين فقط.
وقال الضباط في الشرطة كاله بيرشون للراديو: “إن حدوث مثل هذه الجرائم المميتة، أمر مأساوي على مستويات عدة، سواء فيما يخص الضحايا وعوائلهم والمجتمع ككل”.
وقال رئيس شرطة مالمو ستيفان سينتوس، إن الوضع في مالمو مقلق.
وتابع: “الوضع خطير، ونحن نعمل بشكل كبير لوضع حد لهذا. الأمر مثير للقلق للغاية”.
ورغم أن شرطة مالمو حصلت على تعزيزات من أجزاء أخرى من البلاد، الا أن سينتوس يرى أن صعوبات تعترضهم في منع هذا النوع من الجرائم.
وقال: “كيف يمكن للشرطة أن تكون على مقربة من حوادث كتلك التي وقعت مساء أمس؟ بدلاً من ذلك، على شرطة الأمن أن تكون أكثر قرباً من الأشخاص الذين نعتقد أنهم يثيرون العنف، الأمر الذي نركز عليه الآن. لكن من الصعب جداً أن نكون متواجدين بالقرب من أولئك الأشخاص 24 ساعة في اليوم”.
وكانت الشرطة قد رفعت الطوق عن موقع الجريمة في الساعة 23.30 من ليلة أمس.
وقال الضابط في شرطة المنطقة الجنوبية هانز نيلسون، صباح اليوم الجمعة، إنه لم يكن هناك أي صورة تهديد ضد الصبي الذي لقى مصرعه، ليلة أمس، موضحاً، أن الضحية لم يكن معروفاً بالمرة لدى الشرطة، بحسب علمه.