الكومبس – أوريبرو: يسافر الشباب من السويد، للمشاركة في الحرب بسوريا، ليس فقط لشعورهم بالإقصاء في المجتمع السويدي، بل أيضاً للبحث عن رجولتهم التي لم يعثروا عليها بطريقة أو بأخرى، حسبما صرّح "فريدريك مالم" من وحدة الشباب في شرطة مدينة أوريبرو للراديو السويدي.

الكومبس – أوريبرو: يسافر الشباب من السويد، للمشاركة في الحرب بسوريا، ليس فقط لشعورهم بالإقصاء في المجتمع السويدي، بل أيضاً للبحث عن رجولتهم التي لم يعثروا عليها بطريقة أو بأخرى، حسبما صرّح "فريدريك مالم" من وحدة الشباب في شرطة مدينة أوريبرو للراديو السويدي.

وقال "فريدريك مالم": "قد يسافرون لوجود صورة عظيمة في عقولهم بأنهم يقومون بخدمة لدينهم وأمام الله، وأنهم يساعدون الناس، لكن بعدما يصلون إلى هناك، يرون أن الصورة مغايرة، ويشعرون بالارتباك والاضطراب عند عودتهم".

وبحسب تقديرات الشرطة فإن مايقارب 10% من الشباب الذين يسافرون إلى سوريا، يأتون من دول أوروبية مختلفة، وأن السويد كانت من أقل البلدان الأوروبية التي سافر الشباب منها، وكان سبعة شباب صوماليين من مدينة Örebro من أصل 70 شاباً سويدياً ممن يقاتلون مع المجموعات المسلحة في سوريا.

مؤتمر أوروبي

وبحسب الراديو فإن ضباط شرطة من مختلف المدن الأوروبية، التقوا الأسبوع الماضي في هولندا لمناقشة تجاربهم مع الشباب الذين يسافرون إلى سوريا للمشاركة في الحرب، وأكدوا على أن دوافع الشباب تأتي من الإقصاء الاجتماعي ووضعهم العائلي، وضعف انتمائهم إلى الواقع الذي يعيشونه.

وفي المؤتمر الذي نظمته الشبكة الأوروبية للتوعية ضد التطرف، مع سلطات الشرطة الأوروبية، أُثيرت مسألة كيفية التعامل مع الشباب بعد عودتهم إلى أوروبا، وإن كان سيتم سجنهم لأنهم "إرهابيين مشتبه بهم" مثلما سيحصل في بريطانيا.

وأكد "مالم" : خوفنا بالدرجة الأولى، هو حملهم لأفكار متطرفة عند عودتهم، ما سيؤي إلى تهديد للديمقراطية في السويد، أي أنهم إرهابيين "محتملين" بالرغم من عدم وجود أي إثبات على ذلك".

وشدّد مالم على ضرورة العمل مع أُسر الشباب، بعد عودتهم، لأن الكثير منهم سيعاني من ضغوط وإجهاد نفسي بسبب وجودهم في سوريا، ما قد يتطلب دعم نفسي ورعاية.