Lazyload image ...
2015-08-06

الكومبس – ستوكهولم: بدأت الشرطة السويدية فتح تحقيق حول قيام بعض السويديين بارتكاب جرائم حرب خلال مشاركتهم في القتال الدائر في أوكرانيا، وذلك حسبما أعلنت وكالة الأنباء السويدية TT.

وكان النزاع الجاري في أوكرانيا قد بدأ منذ شهر شباط/ فبراير من عام 2014، بين القوات التابعة للحكومة والجماعات الموالية لروسيا في شرق أوكرانيا.

بدوره ذكر جهاز المخابرات السويدي Säpo أن مجموعة من السويديين سافروا إلى أوكرانيا للمشاركة في القتال الجاري هناك، بالإضافة إلى ذهاب أكثر من 20 سويدياً لأوكرانيا من أجل المشاركة في أنواع أخرى من أشكال دعم الجانب الحكومي الأوكراني.

وذكرت وكالة الأنباء أن لجنة جرائم الحرب في الشرطة السويدية بدأت باستجواب أحد السويديين الذين سافروا إلى أوكرانيا هو قيد التحقيق الآن.

وأكد المدعي العام في مكتب النيابة العامة الدولية في ستوكهولم Tora Holst وجود شخص سويدي يشتبه بمشاركته في الصراع الأوكراني وارتكابه جرائم حرب في عام 2014.

وأضاف أن التحقيق مع المشتبه به يمكن أن يستمر لفترة طويلة للتأكد من صحة الشكوك الموجهة ضده، مشيراً إلى أنه سيحتاج إلى توكيل محامي للدفاع عنه فيما إذا سيتم استجوابه كمتهم.

ويشمل مصطلح جرائم الحرب بموجب القانون الدولي الإبادة الجماعية والجرائم المرتكبة ضد الإنسانية، ووفقاً لتقرير أعدته منظمة العفو الدولية Amnesty فإن العديد من المؤشرات والدلائل تؤكد وجود جرائم حرب ارتكبها الجانبين في أوكرانيا مثل المحاكمات العشوائية للسجناء.

من جهته أوضح أستاذ القانون الدولي Ove Bring أن جرائم الحرب تعني المشاركة في النزاعات المسلحة والتي يمكن أن تشكل أيضاً تعذيب السجناء وإحراق المدارس وغيرها من الجرائم.

وقالت رئيسة قسم التحليل في جهاز المخابرات سيبو Ahn Za Hagström إن معظم السويديين الذين سافروا إلى أوكرانيا اختاروا القتال إلى جانب القوات الحكومية.

أما المفتشة في قسم التحقيق بالجرائم Patricia Rakic Arle فقد أشارت إلى أنه من الصعب جداً الحصول على أدلة تقنية وفنية فيما يتعلق بهذا النوع من الجرائم، حيث أنها غالباً ما تستند أدلة شهادات الضحايا وغيرهم.