الكومبس – ستوكهولم: أكدت الشرطة السويدية أنها قررت اعتماد تدابير جديدة للحد من ظاهرة إحراق السيارات التي شهدتها أنحاء مختلفة من البلاد، في الأشهر القليلة الماضية.
وتتمثل تلك الإجراءات في تشديد كاميرات المراقبة في بعض المناطق وإزالة السيارات المسجلة بما يسمى bilmålvakter من الشارع، وهي السيارات التي يملكها أشخاص معينيون لكن يتم إستخدامها من قبل أشخاص أو شركات أخرى.
وكتبت الشرطة في تقرير جديد صادر عنها، جمعت فيه ما يزيد عن ألف حادثة من حوادث حرائق السيارات التي وقعت الصيف الماضي، أن تلك الحوادث ليست بالجديدة وأنها عادة ما ترتبط أو يقصد بها إخفاء جرائم أخرى، لكن التقرير أشار أيضاً الى ظاهرة أخرى حصلت الصيف الماضي.
وتحدث مدير منطقة الشرطة المحلية في رينكبي نيكلاس أندرشون قائد المجموعة التي كتبت التقرير، عن تلك الظاهرة لراديو (إيكوت) السويدي، قائلاً: “إن إهتمام وسائل الإعلام بتلك الحوادث عمل على زيادتها بشكل حاد في منطقة سكونه، ومن هناك إنتقلت العدوى. وبعد أن كان مستوى تلك الحوادث في معدلاته العادية نسبياً، إرتفعت بشكل حاد بعد ذلك”.
وعزا أندرشون العدد القليل من الأشخاص الذين جرى القبض عليهم في حوادث حرائق السيارات، الصيف الماضي الى صعوبة التحقيق في تلك الجرائم.
وقال: “هناك عدد قليل جداً من الشهود، وعدد قليل جداً من الأشخاص الذين شاهدوا شيء، إضافة الى أن سير الأحداث يكون بشكل سريع جداً. ولأسباب واضحة، يكون من النادر الحصول على أدلة فنية عندما تكون السيارات قد إحترقت بالكامل”.