الكومبس – يفلبورغ: تقيم مقاطعة يفلبوري دورات دراسية وتدريبات لجميع أفراد الشرطة بمن فيهم أولئك الذين يقومون بخدمات داخلية في المقاطعة، وذلك لمواجهة التهديدات الإرهابية.
وقال المدرب مارتين بيرشون للتلفزيون السويدي، إن هناك توتر متزايد في العالم والسويد، ما دفع بمصلحة الشرطة الى القيام بدورات تدريبية هذا الخريف لجميع عناصر الشرطة العاملين في المقاطعة، نحو 200 شرطياً وذلك من أجل أن يصبحوا أفضل استعدادا لمواجهة التهديدات الإرهابية.
وأضاف: أن المجتمع بأكمله يجب أن يكون يقظاً تجاه هذه القضايا وأنه ليس على الشرطة وخدمات الطوارئ القيام بذلك فقط بل على الجميع مساعدة بعضهم البعض.
وتشمل الدورات، دراسات نظرية وتطبيقات عملية، ورغم أن بعض تلك التدريبات تجريها الشرطة بشكل معتاد الا أن الجديد في هذه الدورات هو تعلم التواصل بنفس الطريقة في جميع أنحاء البلاد، لتجنب سوء الفهم في الحالات التي قد يحتاج فيها العديد من أفراد الشرطة للعمل معاً.
وقالت المحققة في الجرائم هيلين إينارسون، إن من ضمن ما يجري التدريب عليه هو التعامل مع أشخاص مشتبه بهم قد يحاولون القيام بأعمال إرهابية.
وأضافت: “لا يعرف المرء ما قد ينتظره في العمل. وهناك فائدة بالنسبة للشرطة من وراء هذه التدريبات”.
وحول فيما إذا كان هناك تهديدات إرهابية محتملة في يفلبوري، قالت: “لا يمكنني إجراء مثل هذا التقييم، ولكن من الواضح أن الكثير من الأشياء السيئة تحدث الآن في العالم”.