الكومبس – ستوكهولم: تتوقع الشرطة السويدية أن تزداد ظاهرة تهريب اللاجئين من الدنمارك إلى السويد عبر جسر أوريسوند مع قدوم فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.
وأشارت إلى ان حادثة غرق قارب يحمل لاجئين في مضيق Saltholm بمنطقة أوريسوند لاجتياز الحدود السويدية يمكن اعتباره مجرد البداية لزيادة تدفق اللاجئين عبر المضيقات المائية والجزر الدنماركية القريبة من السويد.
وبحسب مؤشرات الشرطة فإنه يوجد حالياً إمكانية كبيرة لأن تصبح محاولات عبور طالبي اللجوء من المياه الحدودية الدنماركية لدخول السويد شائعة جداً.
وقالت المتحدثة باسم الشرطة Ewa-Gun Westford لوكالة الأنباء السويدية TT إنه من الضروري جداً أن تكون حذرة من قول أي شيء بهذا الخصوص، خاصةً وأننا لا نملك دليلاً 100 %، ولكن العديد من الجهات المعنية قدمت دلائل كثيرة للشرطة تفيد باحتمال أن تكون مؤشرات ازدياد ظاهرة تهريب اللاجئين عبر المياه الدنماركية السويدية صحيحة.
بدوره أوضح مسؤول العمليات في قسم شرطة الحدود بالمنطقة الجنوبية Leif Fransson أن خفر السواحل يدرك جيداً مثل هذا النوع من ظواهر تهريب ونقل اللاجئين، وعناصر مراقبة الحدود لم يروا كثيراً حتى الآن وجود أي حركة غير طبيعية في المياه، ولكن من المؤكد أننا سنواجه قريباً محاولات بعض الأشخاص للهرب وعبور السويد عن طريق الحدود المائية.
وأضاف أن عملية بسط الأمن تتطلب توفير الكثير من الموارد من أجل تكون عملية مراقبة المياه ذات جدوى، ولذلك فإننا نحتاج إلى تأمين الآلاف من ضابط الشرطة للسيطرة الكاملة على الحدود وإنشاء عدد أكبر من الموانئ.