الكومبس – ستوكهولم: حذرت الشرطة السويدية من ما بات يعرف بـ "الإصطياد عن طريق الإنترنت"، وهي أحدث نزعة إحتيال على الشبكة العنكبوتية، يحاول بها المحتالون الحصول على معلومات البطاقة الإئتمانية والحساب المصرفي

الكومبس – ستوكهولم: حذرت الشرطة السويدية من ما بات يعرف بـ "الإصطياد عن طريق الإنترنت"، وهي أحدث نزعة إحتيال على الشبكة العنكبوتية، يحاول بها المحتالون الحصول على معلومات البطاقة الإئتمانية والحساب المصرفي، حيث يبدو البريد الإلكتروني كأنه قادم من أحد المصارف الكبيرة في السويد، أو شركات البطاقات الإئتمانية.

وقال "يان أولسون" من قسم الإحتيال في الشرطة: "هذا ما إزداد بشكل كبير، في العامين الأخيرين، بعد أن كانت البلاغات في السابق متفرقة، أصبحت الآن يومية".

وتضاعفت عمليات الإحتيال عن طريق الإنترنت منذ العام 2008، بعد أن كانت عشرة آلاف تبليغ، لتصبح 21 ألف تبليغ عام 2012، وفي محافظة ستوكهولم وحدها تتلقى الشرطة مايقارب 10-15 تبليغاً يومياً، بأنهم تلقوا بريداً إلكترونياً رسمياً، طلب منهم إدخال معلومات عن البطاقة المصرفية، أدت إلى اختفاء أموال من حساباتهم.

وأردف "يان أولسون": "العملية بسيطة جداً، وتحصل فيها على الكثير من الأموال، ومن الصعوبة القبض على الشخص، لكن في حال تم القبض على أحدهم، فلن يحصل على أي عقوبة".

ويجهل الكثير من الأشخاص هذه الطرق من الإحتيال، حتى المصارف السويدية تجد صعوبة في حماية زبائنها، لأن الإحتيال لا يتم عن طريق قرصنة نظام المصرف، بل بخداع الناس بإستخدام أسماء البنوك.

وهناك الكثير من عمليات الإحتيال غير المبلغ عنها أيضاً، وتتعلق بمبالغ كبيرة من المال، نجح المحتالون بالحصول عليها، ولمعالجة المشكلة، تحتاج الشرطة تعاوناً من خارج الحدود.

وأضاف يان أولسون: "من الطبيعي تعاون الشرطة الأوروبية، ليس فقط في الجرائم الخطيرة، بل أيضاً، في الجرائم المالية".