Lazyload image ...
2013-05-16

الكومبس – وكالات: تحقق الشرطة السويدية في المزيد من قضايا إغتصاب الأطفال في جنوب شرق أسيا عبر الأنترنيت، فيما أدانت محكمة الإستنئاف بمالمو، مؤخراً، شخصاً بهذه التهمة.

الكومبس – وكالات: تحقق الشرطة السويدية في المزيد من قضايا إغتصاب الأطفال في جنوب شرق أسيا عبر الأنترنيت، فيما أدانت محكمة الإستنئاف بمالمو، مؤخراً، شخصاً بهذه التهمة.

ونقلت الإذاعة السويدية (إيكوت) عن سيلستروم احد المحققين في تلك القضايا ان الزيادة في مثل هذه الجرائم يعد امراً مخيفاً، حيث يجري الإعتداء على الأطفال وتصوير ذلك عبر الإنترنيت للشخص المعني دون الحاجة الى تواجده في منطقة الإعتداء.

وبينّ سيسلتروم ان قضايا مثل هذا النوع أصبحت أكثر وأكثر شيوعاً.

ويُرتكب هذا النوع من الجرائم من خلال وسيط يُدفع له مبلغا مالياً مقابل قيامه بالإعتداء الجنسي على طفل وتسجيل ذلك في فلم يراه الشخص المعني عبر الإنترنيت.

وحول ذلك يوضح سيسلتروم، قائلاً ان ثلاثة قضايا من هذا النوع يجري التحقيق فيها حالياً في السويد، موضحا ان المبالغ المالية التي دفعها السويديين لهذا الغرض تراوحت بين 20 – 50 دولار.

وبينّ سيسلتروم ان المؤسف في الأمر ان الأشخاص الذين يقومون بفعل الإعتداء غالباً ما تربطهم علاقة بالإطفال المُعَتدى عليهم، من قبل أن يكونوا ذويهم او أقاربهم او الجيران، وان النساء في العادة من يقمن بمثل هذا الأعمال.

وقد حُوكم الشخص المدان بجريمة الإغتصاب عبر الإنترنيت في مالمو بالسجن 14 عاماً، لكن محكمة الإستئناف خفضت الحكم الى أربعة أعوام ونصف، مبررة ذلك بأن المُدان لم يقم بفعل الإغتصاب بنفسه بل عن طريق شخص أخر، ما يعني تحريض على الإغتصاب وليس القيام به.