الكومبس – ستوكهولم: تدرس الشرطة السويدية اتخاذ خطوات جديدة لزيادة الأمان في قطاع تحويل العملات، بعد عمليتي سرقة كبيرتين لمحلي صرافة في ستوكهولم خلال ثلاثة أسابيع.
وبحسب هيئة الرقابة المالية، فإن مكاتب الصرافة تعتبر ضحايا جديدة عندما يرغب السارق بأخذ مبالغ مالية كبيرة نقداً، حيث لا تمتلك المحلات إجراءات أمنية عالية كالمصارف.
وقال المسؤول الصحفي في شرطة ستوكهولم لارش بيستروم إن: "المجرمين يأخذون الأموال من الأماكن الأكثر سهولة، وقد عانينا من نفس المشكلة قبل عدة سنوات مع شحن المواد الثمينة وقطّاع المجوهرات"، مشيراً إلى أن المتطلبات الجديدة تتطلب تعاون رجال السياسة وإصدار تشريعات جديدة، إلى جانب التعزيزات الأمنية الجارية على مكاتب الصرافة".
وأضاف بيستروم أنهم سيجتمعون في غضون أسبوع مع شركات صرافة كبيرة مثل فوركس و X-change وشركات أخرى أصغر، للنظر في كيفية التعامل مع المشاكل التي قد تحصل.
يشار إلى أن مكتب صرافة في غولماشابلان بستوكهولم تعرض للسرقة، أواخر شهر أيلول (سبتمبر) الماضي، من قبل لصين مقنعين تمكنا من سرقة ما يقارب 400 ألف كرون تزامناً مع عملية أخرى قريبة من المكان حيث ترك اللصوص أجساماً مشبوهة ظن أنها مفتجرة. أما الثلاثاء الماضي، فتعرّض مصرفين لتهديد بقنابل مشبوهة تزامناً مع سرقة مكتب تحويل عملات في ستوكهولم، فيما تمكن اللصوص الملثمين من الهرب، دون أن تتمكن الشرطة من اعتقال أحد منهم حتى الآن.
اقرأ أيضاً: سرقة مزدوجة واشتباه بقنبلتين وسط ستوكهولم
الشرطة السويدية تطارد لصوص في ستوكهولم