الكومبس – ستوكهولم: قال جهاز الأمن السويدي سيبو، إنه يراقب عن كثب جماعات يمينية متطرفة لمنع حدوث هجمات انتقامية، رداً على حادثة الدهس في ستوكهولم يوم الجمعة الماضية والتي أوقعت عدداً من القتلى والجرحى.

وقال رئيس جهاز الأمن أندرس ثورنبرغ، إنه تمت ملاحظة بعض الأمور تتعلق برغبة بعض الأشخاص بالرد على ماحدث، وأنه يجب مراقبة ذلك للتأكد من إمكانية التدخل قبل حدوث أي شيء، في إشارة إلى وجود مخاوف من أعمال انتقامية.

يذكر أن سيبو أدرج في السابق تهديد الإرهاب من جماعات يمينية متطرفة في السويد بأنه احتمال منخفض

من جهته قال خبير الإرهاب ماغنوس رانستوب، في حديث للتلفزيون السويدي، إن حدوث هجمات إرهابية أمر غير محتمل وقال” إن الانتقام لا يحدث في كثير من الأحيان إذ يجب توفر الظروف المقنعة للقيام بعمل انتقامي إرهابي، وقد يكون من الصعب توفر الإمكانيات للقيام بذلك”

وفي الوقت نفسه أشار جهاز سيبو، أنه يعزز من مراقبته للإسلاميين المتشددين الذين يعتبرهم التهديد الرئيسي للأمن ولاسيما احتمال اتباعهم استراتيجية هجمات الذئب التي يقوم بها فرد واحد وليس مجموعة من الأشخاص.

وتواصل السلطات السويدية تحقيقاتها في حادثة الدهس، حيث أجرت مقابلات مع قرابة 500 شخص وقامت بعمليات مداهمة ضد مقر شركة (لم تسميها) تقع في سولنتونا، في ستوكهولم وفقاً لما ذكرته صحيفة إكسبرسن السويدية.