الكومبس – ستوكهولم: تريد الشرطة السويدية إجراء تغييرات قانونية تساعدها أكثر في ضبط سائقي السيارات الذين يستخدمون الهواتف المحمولة أثناء القيادة.
وكانت القوانين في هذا الخصوص قد شُددت بالفعل إعتباراً من الأول من شهر كانون الثاني 2013، الا أن الشرطة ترى أن من الصعب ضبط السائقين المخالفين وإدانتهم، بسبب ضبابية هذه القوانين، وعدم وضوحها، وتقترح الآن حظر حمل سائقي السيارات للمحمول في يديهم أثناء القيادة.
ومن ضمن ما تتضمنه القوانين التي أُقرت في السابق بهذا الشأن، أنه يمكن لسائقي المركبات إستخدام الهاتف المحمول أو غيرها من وسائل الإتصال، طالما لن يشكل ذلك خطراً على حركة المرور، الا ان العديد من أفراد الشرطة يرون أن من الصعب إثبات إنتهاك السائق للقانون، ما يعني أن القليل منهم تجري إدانتهم.
يقول مدير شرطة المرور في مقاطعة يونشوبينك نيلز غوستافسون لراديو (إيكوت) السويدي: “من أجل إدانة سائقي المركبات بالمخالفة، نحتاج الى إثبات على الفعل على شكل فيديو أو صورة توضح أن السائق كان يتحدث في الهاتف وأنه أحدث إضطراباً أثناء القيادة”.
ويرى غوستافسون، أنه كان يجب وبدلاً عن ذلك أن يحظر القانون سائقي المركبات من حمل الهواتف المحمولة في يديهم أثناء القيادة، وأن يقتصر إستخدام ذلك على الهاتف أو أجهزة الإتصالات الأخرى المثبتة في السيارة.
وكانت الشرط في سكونه قد وصفت القانون بأنه “عديم الفائدة”، الا أن غوستافسون يرى أن بعض السائقين قد أدينوا بخرقهم للقانون في مقاطعة يونشوبينك، لكنه يرى أنه وليكون القانون أكثر فعالية وأكثر إنسجاماً مع الكيفية التي يتصورها المشروعين، علينا حينها النظر في كيفية كتابة ذلك وجعله أكثر تنظيماً.