الكومبس – أخبار السويد: شاركت الشرطة السويدية للمرة الأولى في عملية دولية واسعة نظمتها منظمة الإنتربول لمكافحة تهريب البشر والاتجار بالبشر، وأسفرت العملية عن إلقاء القبض على 3744 شخصاً في 119 دولة حول العالم. وفي السويد، جرى التعرف على عدد كبير من الضحايا، إضافة إلى تنفيذ عدة اعتقالات.

وساهمت الجهود السويدية في كشف أنماط إجرامية معقدة، حيث تداخلت جرائم تهريب البشر والاتجار بالبشر مع جرائم أخرى مثل استغلال العمالة، واستخدام وثائق مزورة، والجرائم الاقتصادية. بحسب ما كشف موقع الشرطة السويدية.

وقال قائد العمليات في الجانب السويدي فيليب بلازيفسكي إن “العمل ضمن العملية أتاح تبادلاً سريعاً للمعلومات، وتحليلات مشتركة، ومتابعة مباشرة للقضايا ذات الطابع الدولي”.

مداهمات واعتقالات في السويد

أدت حملة تفتيش في موقع عمل بجنوب السويد إلى التعرف على حوالي 20 ضحية، كما أُلقي القبض على صاحب الشركة للاشتباه في تورطه في استغلال البشر. وفي مطار لاندفيتر، ألقت الشرطة القبض على خمسة أشخاص في ثلاث قضايا مختلفة تتعلق بالتحضير لتهريب البشر، وغسيل أموال على نطاق واسع، واستخدام وثائق مزورة.

كما تم خلال العملية اكتشاف عدة حالات يُشتبه في أنها تتعلق بالاتجار بالبشر لأغراض الاستغلال الجنسي.

وقال بلازيفسكي إن “عدداً من القضايا السويدية طُرح في سياقات دولية كنماذج ناجحة لعمل شرطي منهجي وصبور وفعّال”.

ساهمت المشاركة في العملية في تعزيز قدرة الشرطة السويدية على مواجهة الجريمة المنظمة على المستوى الدولي، سواء من حيث التنفيذ العملي أو جمع وتحليل المعلومات الاستخباراتية.

نتائج العملية الدولية

أسفرت العملية الدولية عن إلقاء القبض على 3744 شخصاً في 119 دولة، كما تم التعرف على 4414 ضحية في سياق التحقيقات.

وكشفت العملية عن وجود 12992 مهاجراً غير نظامي، فيما فُتحت أكثر من 720 تحقيقاً جديداً على خلفية المعلومات التي تم جمعها، ولا يزال عدد كبير من هذه التحقيقات جارياً حتى الآن.