الكومبس – ستوكهولم: نفذت الشرطة السويدية، اليوم، واحدة من أكبر الحملات حتى الآن على أشخاص ناشطين في شبكات الإعتداء الجنسي على الأطفال عبر الإنترنت.

ونفذت الشرطة عملياتها ضد أكثر من 50 شخصاً، يُعتقد أنهم يعملون ضمن جزء من شبكة لها فروع في جميع أنحاء البلاد.

وشنت الشرطة الجزء الأكبر من مداهماتها، صباح اليوم، وشملت ذلك عناوين مختلفة، موزعة في أنحاء البلاد.

وتوجه نحو أولئك الأشخاص، شبهات بامتلاكهم وتوزيعهم مواد، لم تحدد ماهيتها، تُظهر إعتداءات جنسية خطيرة ومشينة ضد الأطفال.

آثار مشبوهة

ووفقاً للشرطة، فإن حصولها في العام 2016 على المزيد من الصلاحيات والمعدات التي تمكنها من تتبع التبادل غير القانوني للملفات الإباحية تلك بين أعضاء الشبكة، سهل من تنفيذ العملية في هذا الوقت.

وقال القائد الوطني لشرطة المداهمة يوهان غرينفوش للتلفزيون السويدي: “هذه المبادرة، هي أول جهد ذاتي تقوم به الشرطة السويدية في مجال الجريمة. الشرطة الوطنية، Noa، قامت بمتابعة المشتبه بهم”.

ووفقاً لصحيفة “سفنسكا داغبلادت”، الجهة الإعلامية الأولى التي تحدثت عن حملات المداهمة تلك، فإن العملية حملت أسم، Bofink، واصفة إياها بالأكبر من نوعها حتى الآن ضد الشبكات الإلكترونية للإعتداء الجنسي على الأطفال في السويد.

وبحسب الصحيفة، فإن معظم الأشخاص الذين يشتبه بأنهم قاموا بتحميل ونشر الاعتداءات الجنسية الخطيرة ضد الأطفال، ليسوا من المدانين في السابق.