الكومبس – ستوكهولم: شنت الشرطة السويدية صباح اليوم الجمعة، حملة مداهمات واسعة على شبكات يشتبه قيامها باستغلال الأطفال جنسياً، وألقت القبض على سبعة أشخاص.

وشملت الحملة العديد من مناطق وسط السويد، وجرت بأسلوب مباغت وبمشاركة أعداد كبيرة من أفراد الشرطة.

وذكرت صحيفة “داغنز نهيتر”، أن المداهمات بدأت صباح يوم أمس، حيث ألقي القبض على شخص في شقة بمحافظة سورملاند، فيما بلغ مجموع الذين تم اعتقالهم خلال اليومين الماضيين سبعة أشخاص.

ووفقاً للصحيفة، فإن التحقيقات في القضية كانت مستمرة منذ الخريف الماضي، حيث تمكنت الشرطة من خلال التنصت على الهواتف من تحديد شبكة كبيرة من الرجال من الذين تتراوح أعمارهم بين 50-70 عاماً، مشتبه بضلوعهم في شبكات لاستغلال الأطفال جنسياً.

ووفقاً لمصادر الصحيفة، فإن أفلام عدم عثرت بحوزة الرجال السبعة المشتبه بهم، تتضمن مشاهدة قاسية جداً، مثل تعريض الأطفال للإغتصاب حتى الموت.

مكان عازل للصوت

وذكرت صحيفة “أفتونبلادت”، أن المشتبه بهم كانوا يناقشون على الهاتف، إمكانية الحصول على مكان عازل للصوت، يمكن فيه حبس الأطفال، حيث كانوا يفكرون بخطف طفل لاجئ، لاعتقادهم بأن إختفاء مثل هذا الطفل لن يشكل أمر يحظى بالكثير من الإهتمام.

وتوجه شبهات نحو الأشخاص السبعة الذين ألقي القبض عليهم بجرائم الإباحية المشددة، فيما لم يشأ قسم عمليات الشرطة الوطنية، نوا، إعطاء أي تعليق للصحيفة حول ذلك.

وبحسب صحيفة “داغنز نهيتر”، فإن أحد الأشخاص الرئيسيين المشتبه بهم، هو رجل يبلغ من العمر 53 عاماً ويعيش في أوسترغوتلاند، أُدين في العام 2000 بالإعتداء الجنسي المشدد ضد فتى من فتيان الشوارع في ريغا، كما قام بخطف واستغلال صبي صغير في منطقة ستوكهولم.

وأوضحت المسؤولة في المكتب الصحفي في قسم عمليات الشرطة الوطنية كارولينا إيكيوس للتلفزيون السويدي، بأن العملية مستمرة وبأنها لا تستطيع التعليق على الأمر.