الكومبس – ستوكهولم: لا زالت الشرطة السويدية تواصل البحث عن المدان مارتين صليبا، البالغ من العمر 22 عاماً، في جميع أنحاء العالم، بعد إدانته من قبل محكمة سويدية بالسجن مدى الحياة لقيامه بقتل ثلاثة أشخاص.

وقالت المدعية العامة فيكتوريا كارلسون في حديثها لصحيفة “أفتونبلادت”: “إن مثل هكذا شخص يقوم بقتل العديد من الناس في نفس الوقت، تكون مستوى خطورته عالية”.

وكان الكشف عن الجريمة التي إرتكبها الهارب، قد جرى من قبل شخص أثناء ممارسته رياضة الجري في صباح الـ 7 من آذار/ مارس من العام الماضي 2015، حيث إكتشف شخصا مقتولا بالرصاص في سيارة مركونة بموقف للسيارات في Bävedalsvägen بالقرب من مستشفى أوديفالا، وعندما وصلت الشرطة الى مكان الحادث، إكتشفت جثتين أخريتين بالقرب من متجر قريب.

والضحايا الثلاث هم، علاء فرج، 21 عاماً وروند عزيز، 22 عاماً وصديقته البالغة من العمر 18 عاماً، حيث قتل عزيز بأربعة رصاصات، فيما قتلت صديقته برصاصة واحدة.

وكانت الشبهات قد دارت أيضا حول شقيقه مارك صليبا، 23 عاماً ومن المعتقد، أن الشخصين قاما بقتل الشابين بالرصاص، فيما قتلا الفتاة بدم بارد وبطلقة واحدة لأنها كانت شاهدة على الحادث.

وكانت المحكمة قد أدانت الأخ الأكبر فقط بجريمته الثلاثية، وعلى هذا الأساس، لم يكن مارتن صليبا قيد الإحتجاز عند بدء جلسات محكمة الإستئناف، لذا عندما أصدرت المحكمة أخيراً قرارها بإدانة الأخوين بالسجن مدى الحياة، كان مارتن صليبا قد أختفى بالفعل دون أن يترك أي اثر له، عندها أصدرت الشرطة مذكرة إعتقال دولية، ولا زالت الشرطة الدولية، الإنتربول ومجموعة شرطة FAST يبحثان عنه منذ قرابة شهرين.

وقال أحد المفتشين في مجموعة شرطة Fast لم يجر الإفصاح عن إسمه في حديثه لصحيفة يوتوبوري بوستن ” لا نعرف مسكنه أيضاً. نعمل على القضية، لكنني لا أستطيع أن أقول كيف يجري ذلك، لأن ذلك سيعرقل قدرتنا في العثور عليه “.

ويشتبه أن يكون مارتن قد سافر الى خارج السويد.

وبحسب مجموعة شرطة Fast، فأنهم سيواصلون بحثهم عنه ضمن المدة التي تتطلب ذلك، داعياً لمن يستدل على مكانه إبلاغ الشرطة بذلك على الفور.

وقال المفتش في المجموعة: “نرحب كثيراً بجميع الإتصالات التي تردنا من العامة فيما إذا كانوا قد شاهدوا شيئاً أو لديهم أي ملاحظات أو معلومات عن مكان وجود مارتن صليبا”.