Lazyload image ...
2012-07-24

المدير السابق للمركز الثقافي الأوروبي للغجر في ستوكهولم: "كيف يبدو شكل الغجري؟ هذا من الغباء بقدر السؤال عن كيف يبدو السويدي. إنه رأي مسبق خالص، ولا أفهم أي معايير يستخدمون. كيف كان الأمر سيبدو لو أنهم قالوا "مظهر يهودي"؟

الكومبس – اعتذرت شرطة سوديرمالم بستوكهولم لنشرها "تغريدة" على صفحة تويتر الخاصة بها تضمنت عبارة "ملامح غجرية" في إشارتها إلى سرقة وقعت يوم الأحد.

"نوايانا كانت طيبة لكن النتيجة لم تكن ناجحة. أخذنا بعين الاعتبار الكثير من النقاط الجيدة. نقاش مهم،" تقول تغريدة على حساب @YB_Södermalm نشرت مساء الإثنين.

وتعود القضية لبلاغ حول تعرض إمرأة كبيرة في السن لسرقة حقيبة اليد الخاصة بها في منطقة فريسكاتي بستوكهولم مساء الأحد.

فيكتور أدولفسون، واحد من ضابطي شرطة يديران حساب تويتر الرسمي للشرطة قام بنشر تغريدة تصف الموضوع قائلا: "انتباه: حقيبة نشلت في ستاتأويل فريسكاتي الساعة 11:10، رجل، 20-30 عاما، قميص أسود، شورت أسود، شعر أسود، ملامح غجرية."

استخدام مصطلح "ملامح غجرية" لوصف المشتبه به أثار انتقادات سريعة من قبل مستخدمين آخرين على تويتر تحولت إلى عاصفة استمرت في التصاعد اليوم الثلاثاء.

الرئيس السابق لحزب اليسار، لاش أوهلي (Lars Ohly) كان بين من انتقد الوصف حيث تساءل: "هل لك أن تشرح لي ما يجب أن أبحث عنه عندما أبحث عن شخص ما بـ "ملامح غجرية"؟"

ومن بين المعلقين على التغريدة هانس كالانداراس (Hans Calandras)، المدير السابق للمركز الثقافي الأوروبي للغجر في ستوكهولم: "كيف يبدو شكل الغجري؟ هذا من الغباء بقدر السؤال عن كيف يبدو السويدي. إنه رأي مسبق خالص، ولا أفهم أي معايير يستخدمون. كيف كان الأمر سيبدو لو أنهم قالوا "مظهر يهودي"؟"

فيكتور أدولفسون، ضابط الشرطة صاحب التغريدة تقبل الانتقاد قائلا: "أنا أتفهم أنها ربما تبدو تؤثر على مجموعة عرقية بكاملها، إنها كلمة محملة ومن الواضح أنها فهمت بأنها رأي مسبق. ولو عدت إلى الوراء لحذفت تلك الكلمة."

أما يوهان ليندغرين، مدير سياسات الإعلام الاجتماعي (Social Media) في شرطة ستوكهولم، فكان متفهما للخطأ الذي وقع حيث قال بأن " YB Södermalm كتبت أكثر من 6,000 تغريدة، وإن كتبت 6,000 نشر صحفي فإنك تقع في أخطاء أحيانا."

يذكر أن هذا الحساب يدار من قبل ضابطي الشرطة فيكتور أدولفسون (Viktor Adolphson) ويوهان سيفستروم (Johan Säfström) وهو الحساب الرسمي لشرطة سوديرمالم.

ترجمة وتحرير: الكومبس

المصدر: The Local

Related Posts