الكومبس – هيلسنبوري: أعلنت الشرطة السويدية، أنها ألقت القبض أمس الأول الجمعة، على رجل يبلغ من العمر 43 عاما، للإشتباه به في ارتكاب جريمة مروعة، بقتل زوجته واحراق جثتها ورميها على جانب أحد الطرق بمدينة هيلسنبوري جنوب السويد.
وقال المدعي العام Cathrine Bengtsson لصحيفة أفتونبلادت إن الجثة كانت مشوهة بشكل كبير لكننا بعد اجراء الفحوصات لدينا شكوك بانها زوجة المشتبه به.
وكان سائق سيارة عثر على الجثة قرب Bårslöv التابعة لبلدية هيلسنبوري مساء الثلاثاء الماضي، فسارعت الشرطة الى القاء القبض على زوجها بعد ان كان ورد بلاغ باختفاء زوجته في نفس اليوم.
وينفي الرجل التهمة، لكن الادعاء العام يقول ان لديه ادلة كافية لإدانته في الجريمة التي هزّت المجتمع السويدي، وتناقلتها وسائل الإعلام باهتمام.
وكانت الزوجة وهي من أصول عراقية، أم لثلاثة أطفال.
وقال أصدقاء لها في إتصال مع الكومبس، انها ” كانت مثالا للأم الصالحة التي تحب اولادها” دون ان يدلوا باعتقادهم عن سبب مقتلهم، مكتفين بالقول ان اسبابا “شخصية عائلية” تقف وراء ذلك.
ومساء السبت تجمع العشرات من الأشخاص من أصدقاء وأقارب السيدة القتيلة عند الموقع الذي تم العثور فيه على جثتها واضعين الزهور ومشعلين الشموع هناك.
الصور خاصة بـ “الكومبس”
