الكومبس – ترولهيتان: توفي مساء أمس الخميس، المعلم الذي كان قد تعرض الى طعنات حادة بالسكين أثناء الهجوم العنصري الذي تعرضت له مدرسة كرونان في ترولهيتان في 22 تشرين الأول/ إكتوبر الماضي ، ليرتفع عدد ضحايا الهجوم الى ثلاثة أشخاص.

وبحسب وسائل الإعلام السويدية فأن المعلم البالغ من العمر 40 عاماً ويدعى نظير، كان قد تعرض لإصابات خطيرة وكان يتلقى العلاج منذ الهجوم في مستشفى جامعة ساهلغرينسكا أولاً ثم في مستشفى Näl.

وكانت تقارير طبية ذكرت أن المعلم كان مستيقظاً وقادراً على الكلام ما أرسل إشارات إيجابية بشأن حالته الصحية، الا أنه توفي في الساعة السابعة من مساء يوم أمس في مستشفى Näl، بحسب ما ذكرته الشرطة على موقعها الإلكتروني.

وبسبب الإصابات الخطيرة التي تعرض لها المعلم، لم تتمكن الشرطة من إجراء غير تحقيق واحد معه حول الحادث، وكان ذلك في يوم الأربعاء الماضي.

يقول المفوض الجنائي في الشرطة ثور هارالدسون في حديثه لراديو (إيكوت) السويدي، إن جميع المؤشرات كانت تشير الى تحسن وضع المعلم وقبل يوم واحد كنا قادرين على عقد جلسة معه، حيث تمكن من الحديث حول الحادث لوقت قصير.

ووصف هارالدسون موت المعلم، بالحالة المأساوية جداً.

حداد في السويد

وتعليقاً على الخبر، قال وزير التعليم عن حزب البيئة غوستاف فريدولين، إن السويد حزينة على فقدان المعلم.

وكتب، قائلاً: ” إن الإعتداء العنصري على ترولهيتان خلف ضحية أخرى. قلوبنا مع عائلة المعلم. السويد ستحزن الفقيد مع زملاءه وأصدقاءه في مدرسة وبلدية كرونان. أنتم لستم لوحدكم. الهجوم كان ضدنا جميعاً، ضد البلد الذي نحن فيه وضد ما تكون عليه السويد”.

وكانت مدرسة كرونان قد تعرضت لهجوم نازي، نفذه شاب سويدي يدعى أنطون لوندين بيترشون، 21 عاماً، حيث دخل المدرسة، صباح 22 من شهر تشرين الأول الماضي، وهو يرتدي ملابس سوداء ويحمل سيفا.

وأقدم بيترشون الذي لقى مصرعه على يد الشرطة أثناء تنفيذه للهجوم على طعن أربعة أشخاص، توفي أثنان منهما، وهما الطالب محمد حسن، 17 عاماً والموظف لافين إسكندر 20 عاماً مباشرة، فيما نقل المعلم وطالبا آخر الى المستشفى بعد تعرضهما لطعنات بأداة حادة.