الكومبس – ستوكهولم: بلغ عدد قتلى حوادث إطلاق النار، خلال العامين والنصف الماضية، حوالي 25 حالة وفاة نتيجة أعمال العنف التي تقوم بها العصابات في ستوكهولم.
وبحسب تقرير للتلفزيون السويدي SVT فإن الشرطة تمكنت من حل قضيتين اثنتين فقط من أصل 25 حادث، وبالتالي فإنها لم تتمكن في العديد من الحالات من العثور على أي مشتبه به له علاقة بارتكاب هذه الجرائم.
وتشير سجلات بيانات الشرطة إلى أن أعمال العنف وجرائم القتل في محافظة ستوكهولم تزداد في كل عام.
ووصل عدد الأشخاص الذين قتلوا خلال أعمال العنف التي تقوم العصابات لحوالي 40 شخص خلال خمس سنوات ونصف تقريباً، وكانت أكثر المناطق المتضررة هي الواقعة في شمال وجنوب المدينة.
زيادة حادة في العنف
وقال Erik Åkerlund قائد شرطة منطقة Botkyrka إن معدل وفيات حوادث العنف قد تضاعف كثيراً على مدى أكثر من خمس سنوات، وهو أمر مقلق جداً، مبيناً أن العديد من هذه الحوادث لها صلات مباشرة بالصراع الدائر بين العصابات الإجرامية.
وأضاف أن عدم حل العديد من جرائم العنف لا يعني أن الشرطة لن تتوصل في النهاية إلى حل لهذه القضايا، وإنما يعتمد الأمر في بعض الأحيان على الأشخاص المشاركين في عملية التحقيق ومدى التعاون بينهم.
وفشلت كل من الشرطة والنيابة العامة في محاكمة أي شخص، كما أن أكثر من نصف الحالات البالغ عددها حوالي 25 قضية لم يتم فيها العثور على أي مشتبه به، في حين أن حالتين فقط تمكنت النيابة من تقديم المتهمين فيها للمحاكمة.
وأوضحت الشرطة أن أسباب صعوبة العثور على المشتبه بهم يعود إلى مجموعة عوامل أهمها عدم استعداد الكثير من الناس على تقديم شهادتهم للمحكمة، وهو ما يزيد الأمر تعقيداً.
من جهته شدد Mohammed Haji Farah المسؤول عن العديد من القضايا الاجتماعية في ضاحية رينكيبي على ضرورة أن تركز الشرطة اكثر على تحديد الأولويات، وذلك تفادياً لعدم مواجهة مشكلة التشكيك في نظام العدالة، لاسيما وأن الشرطة لديها كافة الموارد والإمكانيات التكنولوجية التي يمكن أن تساهم في إثبات الجرائم والقبض على المتهمين.
وأضاف “نحن نتحدث الآن عن جرائم القتل ولا نتحدث عن الجرائم الصغيرة مثل حوادث السيارات والسطو وعمليات السرقة، نحن نريد أن تكون حياة الناس أمر مهم وذات أولوية ولذلك يجب التركيز أكثر على حل جرائم القتل ومعاقبة الجناة مهما كانت هويتهم”.