Foto: Jens Assur/EXP/TT
Foto: Jens Assur/EXP/TT
8K View

الشابة هيلينا أندرشون اختفت منذ العام 1992 دون أن يظهر لها أثر

الكومبس – ستوكهولم: قبل 29 عاماً من الآن، اختفت الشابة هيلينا أندرشون في مدينة ماريستاد وظلت قضيتها لغزاً إلى أن أعلن فريق من الشرطة اليوم القبض على رجل في يوتيبوري بشبهة قتلها.

كانت هيلينا أندرسون تبلغ من العمر آنذاك 22 عاماً، وباتت في فندق بمدينة ماريستاد في الليلة التي اختفت فيها 14 حزيران/يونيو 1992. ومنذ ذلك الحين، لم يظهر لها أثر.

وكانت الآثار الوحيدة المتبقية من هيلينا حذاءها الأسود وخاتمين فضيين عثر عليهما في طريق غابات قريب من سكنها.

ورغم إجراءات التحقيق المكثفة فإن القضية لم تحل. وفق ما ذكرت داغينز نيهيتر.

Foto: Erik Follin / PrB / SCANPIX / TT

وفي خريف العام 2020، قرر فريق شرطة مختص بالقضايا القديمة إعادة النظر في القضية. وأعلنت الشرطة في بيان صحفي اليوم االقبض على رجل يبلغ من العمر حالياً 60 عاماً بشبهة قتل هيلينا أندرشون.

وذكر البيان أن المشتبه به كان يعيش فى ماريستاد وكان في الثلاثينات من عمره وقت اختفائها، ولم يكن على معرفة بهيلينا. ويُشتبه في أنه ارتكب الجريمة وحده.

وتولى مكتب المدعي العام التحقيق الأولي الآن. والخطوة التالية في التحقيق، وفقاً للشرطة، الاستجوابات والتحقيقات التقنية وعمليات التفتيش.

وكانت الشرطة السويدية استطاعت العام الماضي أيضاً حل لغز قضية مقتل الطفل محمد عموري والمعلمة آنا سفينسون. وقبضت على القاتل بعد 16 عاماً من ارتكاب الجريمة بعد الاستعانة بعلماء الأنساب للوصول إليه.

وألغت السويد منذ نحو 10 سنوات سقوط العقوبة بالتقادم فيما يخص جرائم القتل، ما يعني أن التحقيقات في هذه الجرائم لن تغلق أبداً.

Related Posts